مقالات

  محمدسعيدالصحاف يكتب :  نتحدى الموت عند المحن …  

محمدسعيدالصحاف يكتب :  نتحدى الموت عند المحن …

 

 

جهاز المخابرات محلية نهر عطبرة بولاية كسلا يبدأ رحلة ترحيل الطلاب لمراكز الإمتحانات من 8عرب الجملون إلى حلفا الجديدة رحلة مسافتها50كيلوا

نتحدى الموت عند المحن.

 

إنه سودان العزة والكرامة السودان الذي نعتز به ونفاخر

نحن الذين ظللنا نردد دوما (نتحدى الموت عند المحن)

عندما إندلعت الحرب اللعينة التي أشعلوها أعداء السودان المنظمات الأممية أعدت عدتها لتنصب الخيام للنازحين وبما أن الحرب كغير المعهود عندنا تم إشعالها من داخل البلد والطبيعي جدا أن يكون عدد النازحين بالملايين واعداءنا الملاعين ينتظرون تلك الملايين ليس حبا في الملايين إنما يريدون إيجاد مرتع في بلاد السودان لعملهم المخابراتي لتنفيذ مخططاتهم المدمرة لٱمال وتطلعات شعب السودان ،

فكانت الإحصائية عندهم (عشرة ملايين نازح) أعدوا العدة لتنفيذ مخطههم بتوجيه الأجهزة الإعلامية العالمية وأن نسبة النزوح كبيرة تداعوا للتدخل وأرسلوا مبتعثيهم لرفع التقارير الأولية والتي بموجبها سوف يتم التدخل ،شدوا الرحال إلى ارض العزة والكرامة السودان وكانوا يخططون لينصبوا الخيام لعشرة مليون سوداني إذا بهم يتفاجئو بعدد من الٱلاف فقط لايصل للمليون الواحد من العشرة!؟؟

أصبحوا يقلبوا على كفيهم حسرة وندامة على ما أنفقوا لتنفيذ مخطههم الذي أفشله الشعب السوداني بأصالته وكرمه بشجاعته وإستبساله وهو يجدد جميل فعل أسلافه (المهاجرين والأنصار) وخسر هنالك الكفار ومن عاونهم من النطيحة والمتردية الأوباش

 

أقبل بعضهم على بعض يتلامون ويتسائلون (أين العشرة الملايين!؟؟؟

ونسوا أن شعب السودان طيلة سنين عمره ظل يردد (نتحدى الموت عند المحن) نعم نتحدى الموت الذي تخافون

العشرة الملايين الذين تبحثون عنهم هم الٱن داخل المنازل قاسموهم إخوتهم الغرف والرواكيب إقتسموا معهم اللقمة خففوا عنهم مصابهم لم يتركوهم عرضة للممجاعة والمرض وفروا لهم كل شيء يعملون معهم في الأسواق يجلبون قوت يومهم حيث لاخيام على مد البصر تفرحون بها بل النازحين ذهبوا إلى أبعد من أن ينتظرونكم لتقدموا لهم بعض المعينات(عطية مزين) الشباب منهم توجهوا نحو ميادين التدريب وحملوا السلاح للقتال في صفوف القوات المسلحة حتى تفشل كل مخططاتهم يامن تريدون بالسودان سوء،

في الوقت الذي يمر به السودان بكل تلك المحن طلابنا الأماجد يخوضون معركة ثبات أخرى وهم اليوم يستعدون لإنطلاقة إمتحانات الشهادة السودانية

ألم نقل لكم نتحدى الموت عند المحن!

وجيشنا العظيم وشرطتنا الوفية وجهاز مخابراتنا الأبي لقنوا كل جيوش العلم دروسا في الوطنية والتضحية رغم إنشغالهم بمعركة الكرامة المدعومة دوليا إلا أنهم في كل يوم يثبتون للعالم أنهم هم حماة السودان وشعبه هم الذين يدافعون عن مقدسات ومكتسبات الأمة هم الذين يعملون لتحقيق ٱمال وتطلعات شعب السودان وبإطلاقهم مبادرة ترحيل طلاب الشهادة السودانية (من و إلى) أكدوا للعالم كله أنهم قادرين على حسم العدوا ولا يستطيع أن يشغلهم عن القيام بواجبهم تجاه مجتمعهم

شكرا شعب السودان الصامد

شكرا لأعظم قبيلة في السودان قبيلة المعلمين،

شكرا جيش البلاد وجهاز المخابرات وشرطتنا العظيمة

كل الأمنيات بالتوفيق لطلابنا الأماجد.

 

نتحدى الموت عند المحن.

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى