
السودان بها موارد طبيعية ضخمة ومورد بشري نأمل ان يكون في مطاف الدول الكبرى ، والاستثمارات تفتح أبواب رزق للبشر وتكون محل استقرار اقتصادي وسياسي وأمني ، لان أساس الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي يتمحور حول الانسان ، لذلك ان الإنسان بفهوم مصطلحات الأمن الاستراتيجي يكون في الأمن المجتمعي ولذلك استقرار المجتمع يعني الأمن السياسي والاقتصادي والاجتماعي وامن الدولة ، قوة الاقتصاد تتمحور حول العملية الشاملة والمشاركة الواسعة في إدارة المجتمع في الاستثمار وتبدأ من الموظف وتنهتي في مخرجات الإنتاج والعائد الفردي للمواطن وهنا تتشكل نظرة الاقتصاد في الدولة في قراءة المؤشرات في دخل الفرد ،وإدارة المرحلة الحالية والمستقبلية وضبط الانفتاح الاقتصادي الداخلي المرن مع مراعاة التحديات والتعقيدات التي تكون عائق للنهضة واحد اهم التحديات كيفية ادارة قانون الاستثمار وروح القانون وتحقيق المصالحة الوطنية وتقوية اقتصاد الدولة السودانية واسناد القوات المسلحة والقوات المساندة في معركة الكرامة عبر إستراتيجية ورؤية نهضة السودان عبر الإنتاج والانتاجية، وهنا يكون مؤشر الإدارة الداخلية من أهم وسائل نجاح تطوير الدولة في الأمن الاقتصادي وينعكس علي الأمن الاجتماعي ويكون رافد من بناء الدولة وصناعة التطور والتقدم في مطاف الدول ، وان الربط مابين الموظف وقانون الاستثمار ينعكس في ظواهر المخرجات في الواقع من خلال جودة الإدارة في استراتيجية متكاملة يشارك فيها جميع أفراد المجتمع في صناعة نموذج لدولة تنهض عبر شعبها ، والموظف محور نجاح المشروعات وادارة فوائد ومصالح الوطن عبر تشجيع الاستثمار في السودان وصناعة اقتصاد دولة يبدأ من عملية التخطيط الاستراتيجي والتنفيذ والمتابعة والمراجعة والتحسين المستمر هناك الموظف الاستراتيجي وراس المالي الحقيقي في العالم المورد البشري(الموظف) والمستثمر وأصحاب المصلحة ، وعملية ادارة الموارد وهكذا تكون الدول الكبري عبر إستراتيجية ورؤية المصالح الاقتصادية والاجتماعية وضمان الحقوق والمحافظة على الامن هكذا تكون الدولة ، سعادة الفريق اول ركن عبدالفتاح البرهان عبدالرحمن رئيس مجلس السيادة والقائد العام للقوات المسلحة لقد تشكلت عبركم رؤية وطن شامل منتصر في معركة الكرامة في عصر التكنولوجيا الحديثة ، وبداية بناء وطن ذو استقرار شامل في المحيط الداخلي والدولي والإقليمي عبر إستراتيجية المستويات الاقتصادية والصناعية والأمن الإقليمي والدولي والتعاون المشترك عبر إستراتيجية ادارة المورد البشري ،ونأمل قريبا وطن امن ومستقر ومتطور ويسع الجميع ، يكون مجتمع متماسك بدون عصبية ولا عنصرية ولا قبلية ، الوحدة الوطنية الشاملة هي الإطار القانوني الذي ينظم هياكل الحكم وصلاحياتها خلال الفترة الانتقالية ، ولنا امل في رسم سياسات جديدة تتوافق مع رغبة الشعوب لاجل امنها واستقرارها ومستقبلها
وعاش السودان حرا ابيا وجيشا واحد وشعبا وأحد.



