دكتور محمد يوسف ابراهيم يكتب : مسعد بولس ( مابين خيبة الامل وانتصار الدبلوماسية السودانية )
عمدان النور

صوت مجلس الامن الدولي يوم أمس الجمعة علي مشروع قرار اماراتي جنجويدي تقدم به المستشار مسعد بولس عدو السودان الاول ونصير المليشيات الارهابية المخلص ومعلوم ان المشروع الظالم الذي،أراد بولس تمريره عبر بوابة مجلس الامن كان الغرض منه أضعاف قدرات القوات المسلحة السودانية التي،تواجه أكبر واخطر مؤامرة علي الكره الارضيه وذلك لان مشروع القرار ينص علي الحظر الكلي للطيران بالاجواء السودانية ومما لا شك فيه ان المشروع صمم فقط من اجل حماية مليشيا ال دقلو ومحاولة يائسة لتخفيف الضعط عليها وكما هو معلوم فان المستشار بولس يخدم مصلحة نظام ابوظبي ووفقا للتقارير التي وردت فان بولس متهم في امانته ومطعون في صدق تحركه وذلك بما وجه اليه من اتهام مباشر من قبل سناتور في الكونغرس باستلامه مبالغ مالية من نظام ابوظبي مما يشير الي انه شخص مرتشي وغير امين
اليوم قالت روسيا والصين والباكستان القول الفصل حيال مشروع القرار الذي تريد الولايات المتحدة الأمريكية تعميمه علي كافة الأجواء السودانية حيث تم تعطيل القرار بالفيتو الروسي وتم تمديد الحظر لمدة شهر واحد فقط علي مستوي إقليم دارفور
وبالتاكيد هذا دليل علي الانتصارات الدبلوماسيةالسودانية وحلفاؤها وخيبة أمل كبيرة للمستشار مسعد بولس وداعميه
بيد ان اعداء السودان وعلي راسهم اميركا وبريطانيا والإمارات سوف لن يتركوا الامور هكذا وبالتالي لابد من التحرك الفوري من قبل الدبلوماسية السودانية لكسب المزيد من المؤدين للموقف السوداني واستقطاب اصدقاء جدد من اجل وأد هذا المشروع الظالم الذي يستهدف تدمير السودان والقوات المسلحة لمصلحه ال دقلو
كما وان القوات المسلحة تقع عليها مسؤولية التحرك الفوري تجاه تحرير ما تبقي من تراب الوطن سدا للذرائع وتطهيرا للارض وحمايه للأمن القومي والسيادة الوطنيه
اما الشعب السوداني فتقع عليه مسؤلية تجديد العهد للوقوف خلف الجيش،والقوات المصطفة خلفه في معركة الكرامة ومساندته ودعمه من اجل التقدم بخطي ثابتة نحو تحقيق الانتصار وليس ذلك بعزيز علي الشعب السوداني
دولة الشر تعيش حالة من التوهان وخيبات الامل وذلك بما تتعرض له من خسائر فاضحة في كل المحاور إضافة الي الخسارات الدبلوماسية المتلاحقة اخرها ماتم تحققه يوم امس في اروقة مجلس الامن الشيء الذي جعلها تلهث خلف الوصول الي اتفاق سلام يحفظ لها ما تبقي من مليشيا الارهاب الا ان للشعب السوداني رأيا آخرا
لا حوار ولا جلوس مع القتلة والمجد للبندقية



