
في مصر رسخت الصحافة دورها وقامت به خير قيام بتشجيع من الدولة ورعاية الرئيس ودعمه للصحافة واجهزتها… ومازالت الصحف الورقية في حضورها الانيق كل صباح في قاهرة المعز.
ويحظي الصحفي باحترام الجميع ويتم التعاون معه وتذليل الصعاب له كما تلعب النقابات المهنية هناك دوراََ كبيراََ في رعاية مصالحه وتقديم الخدمات له بعكس اتحادنا الحالي الذي يهتم لامر قيادته فقط ولا يكترث للصحفيين والصحفيات ومشاكلهم مثله مثل نقابة ابو إدريس التي ماتت سريرياََ ولا نري لها أي دور سوي إصدار البيانات والتنديد بالحال والواقع المرير.
وتأتي الدولة لتركل كل اهتمامات الصحفي وتجعله في حيرة من أمره يناشد ويكتب في أمور بلده ولا احد من المسئولين يهتم بل تصدر التحذيرات المغلفة والنصائح المبطنة وتنشا الشلليات ( زولي زولتك ) والرعاية الفردية والاستجابة الفورية للطلبات وقصص اخر الزمان وماخفي كان أعظم .
في كل العالم يحظي الصحفي بمكانة رفيعة فهو عين الشعب التي ترصد الخلل وتراقب الدولة وتسدي لها النصح وتساندها في الأزمات والصحافة صمام امان البلاد أمام الاستهداف الخارجي وكشف المؤامرات والدسائس اشياء لا يفهمها مدراء مكاتب المسئولين وحجابهم…
انتهى،،،،،



