مقالات

احمد عز الدين يكتب : المسيرية في محور الصياد

 

قبائل المسيرية اليوم في معركة الكرامة الوطنية يتجاوز كونه فعلاً عسكرياً عابراً ليصبح عمل استراتيجياً وسياسياً عميق الجذور في بنية الدولة السودانية حيث يقف هؤلاء الفرسان في محور الصياد كحائط صد منيع يمنع تمدد مليشيا آل دقلو الإرهابية ويقطع أحلامها في تدنيس مدينة الأبيض عروس الرمال وحماية السودان وسابقا المشهد البطولي والتضحية الخالدة في معركة بابنوسة الفرقة ٢٢ بابنوسة ومن هنا نترحم علي الشهداء ونسأل الله فك أسر المأسورين ويجمع بالمفقودين فدخول المسيرية في هذا المحور بهذا الثبات واليقين ليس مجرد مشاركة قتالية بل هو إعلان سياسي حاسم يرفض اختطاف الإرادة الشعبية ويوجه صفعة قوية للجناح السياسي للمتمردين الذين حاولوا المتاجرة بالمكونات الاجتماعية لخدمة أجندات التخريب فالعمل الجاري الآن في الميدان والدور البطولي في تأمين المداخل نحو كردفان وتحرير غرب كردفان ودارفور ويثبت للعالم أجمع أن الوجدان الوطني للمسيرية لا يقبل القسمة على اثنين وأن ولاءهم للجيش السوداني هو صمام الأمان لوحدة ترابنا وهنا نوجه نداءً صادقاً وعاجلاً إلى شباب المسيرية المغرر بهم بضرورة العودة الفورية إلى حضن الوطن وترك صفوف مليشيا آل دقلو الإرهابية التي تاجرت بدماء أبنائكم وباعت تضحياتكم لدول مجاورة لا تريد للسودان خيراً بل سعت لتمكين قوى غريبة في مناطقكم التاريخية في غرب كردفان على حساب إرثكم وأرضكم فالعودة الآن هي الموقف البطولي الحقيقي قبل فوات الأوان لحماية دياركم وصون كرامة أهلكم والالتحاق بركب الفرسان في محور الصياد الذين جعلوا من أجسادهم سياجاً يحمي وحدة السودان ويطهر ترابه من دنس الخيانة والإرهاب ليبقى السودان عزيزاً أبياً بقوة ساعد أبنائه المخلصين وتظل القوات المسلحة رمزية السودان وعنوانه والقائد العام للقوات المسلحة ورئيس مجلس السيادة سعادة الفريق اول ركن عبدالفتاح البرهان عبدالرحمن رمز سيادة السودان وشعبة وعاش السودان حرا ابيا وجيشا واحد وشعبا وأحد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى