مقالات

مامون علي فرح يكتب : المتهم الأول

 

المجرم عبد الرحيم دقلو اول من امر جنوده بالاحتماء ببيوت الناس في الخرطوم ونهب البنوك وتسليمه كل الذهب الموجود فيها والنقد الأجنبي وقد قام بتعيين ضباط من الصف الأول الماهري لذلك حيث كانت التعليمات كالأتي :

 

تجريد كل فروع البنوك العاملة في العاصمة الخرطوم من الأموال والنقد الأجنبي وفتح الخزن وحصر ما فيها وتسليمه للجنة المعينة من قبله مع احتفاظ بعض الجنود ببعض النقود لصالحه وهي فتات بالنسبة لما تم جمعه ونهبه .

 

تم علي هذا الأساس نهب كل البنوك وفروعها في الخرطوم وبحري وشرق النيل وراي الشعب السوداني منظر المرتزقة وهم ينهبون الأموال في فيديوهات منتشرة في صورة ترجمة اتجاهات الحرب ومن ثم انتقل طاحونة الي المرحلة التالية من حربه ضد الشعب السوداني .

 

سرقت كوابل النحاس والمؤسسات الخاصة والحكومية والخزن الموجودة فيها مع نهب جميع السيارات الحكومية التي كانت موجودة في المؤسسات المختلفة في العاصمة ونهب المنطقة الحرة بالكامل وتشليع كل السيارات التي كانت موجودة هناك وتم نهب سيارات المواطنين من الفئات العالية وكذلك نهب المنازل في بري وحي المطار والرياض والمنشية واركويت والطائف والعمارات والخرطوم 2 والمعمورة و الصافية بحري ولم تسلم المنازل التي تركت للشفشافة اللصوص الذين أطلق سراحهم عبد الرحيم دقلو من السجون لكي يكملوا معه مهمة تدمير العاصمة.

تم تدمير الجامعات جامعة الخرطوم وجامعة النيلين وجامعة السودان ونهب جامعة أفريقيا وكلية العلوم الطبية سرقة أجهزة مستشفي الخرطوم التعليمي ومستشفي الذرة والأسنان وتخريب مستشفي الأنف والاذن والحنجرة ونهب مجمع الواحة التجاري وتدمير مول عفراء بالكامل ونهب فندق كورنثيا والفندق الكبير ومباني الكهرباء في الخرطوم جوار جامعة النيلين تدمير برج سوداتل بالكامل وتدمير برج الساحل والصحراء وقامت المليشيا أيضا بتعليمات من المجرم عبد الرحيم بتدوين مسجد الشهيد في المقرن وتخريب فندق كورال وتخريب مبني الضرائب ومبني وزارة العدل و وكالة الأنباء سونا وعادت المليشيا ودمرت معمل استاك وخربت بالكامل مطار الخرطوم الدولي ونهبت مخازن شركة السهم الذهبي والمخازن في المنطقة الصناعية لكبري الشركات الصناعية ورحلت بعض المعدات والأجهزة الطبية الخاصة بهذه المستشفيات ومستشفيات خاصة اخري في أكبر عملية نهب يشهدها العالم الي دول الجوار وصل بعضها حتي جنوب أفريقيا ووصلت أجهزة هذه المستشفيات الي مالي وأفريقيا الوسطي وتشاد وجنوب السودان ويوغندا والكنغو ودول اخري ونهبت أثار السودان التي امتدت من العصر الحجري القديم الي العصر الحجري الحديث والاسفل والتي شملت تاريخ السودان القديم منذ نشأة الإنسان الاولي مروراََ بعصر الأدوات الحجرية واثار عصر الخرطوم المبكر التي نقب عنها العالم اركل واثار العصر الحجري الحديث ومقتنياته التي مثلت الحضارة الاولي في العالم وكانت مسار دهشة العلماء بشكل كبير للغاية ونهبت أثار تخص مملكة كوش ومملكة نبتة وجدت في عصور مختلفة من الشلال الأول وحتي الشلال السادس واثار في المقرن وهو ما عرف بعصر الخرطوم المبكر وهي أثار وجدت في موقع مستشفي الخرطوم الحالي حكت عن قدم الحضارة السودانية وكيف كانت هذه البلاد منبع الحضارة في أفريقيا قاطبة.

ودمرت المكتبات والمظاهر الثقافية بالكامل حيث كانت الحركة الثقافية قبل الحرب تسير بشكل طبيعي للغاية وتحاول هذه المؤسسات النهوض وقضت الحرب علي دور النشر والطباعة ودمرت مقار الصحف الورقية واعظم مبني في القارة الإفريقية واقدمها… دار الوثائق القومية الذي يحتفظ فيه بمئات المخطوطات النادرة والتي تم تدميرها بتعليمات من دقلو كما تم تفكيك المصانع وتدمير مدينة جياد الصناعية ونهب كل مافيها من منتجات هذا غير الأرواح التي راحت ضحية لبطش المليشيا وجرائم سوف تظل الي الأبد في ذاكرة الشعب السوداني واي محاولة من اي شخص لطمس هذه الجرائم لن تمر مرور الكرام علي الشعب الذي دفع الفاتورة من دمه ومن ارثه الذي بناءه الأجداد علي مر الزمان ولذلك فإن الحرب والقضاء علي المليشيا من جذورها وحصر حمل السلاح فقط علي القوات النظامية امر الشعب السوداني للجيش والذي ينفذ في ارادة الشعب بكنس المرتزقة والقضاء عليهم .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى