مامون على فرح يكتب : The End

نسأل الله أن يتقبل الشهيد المقدم ركن حسن إبراهيم فقد كان نعم الأخ كنا معاََ في محطات الوطن الوسيع ومساحات الإعلام العسكري والعمل العام الذي كان فيه الشهيد سباق يعمل في صمت وقد ودعناه مع رفاقه الشهداء اهل الكلمة والرأي من الزملاء الأعزاء في التلفزيون القومي وهم يودون واجبهم المهني فكانت إرادة الله التي لا اعتراض عليها وسوف يكون يوم الحساب قريب لهذه المليشيا الإرهابية التي عاثت في أرض السودان فساداََ وازهاقاََ للأرواح ولم تترك مجالاََ للتراجع سوي بالقضاء عليها وقد صمم جيشنا الباسل على ذلك.
زهاء عامين من عمر هذه الحرب نفذت فيها المليشيا كل صنوف الإرهاب الذي لم يعهده العالم من قبل بداََ من التصفيات العرقية التي شهدتها أرض الجنينة وبقية مدن دارفور ومذابح الجزيرة والقبور الجماعية في الخرطوم وأنواع مختلفة من التعذيب والاحتجاز القسري للمدنيين مع صمت منظمات حقوق الإنسان عن إدانة هذه الجرائم التي تمولها دويلة الشر الإمارات العربية المتحدة ومازالت تساهم بشكل مباشر في قتل الشعب السوداني دون رادع لهذه الأفعال.
وخلال هذه الأعوام اتضح للشعب السوداني ان هذه الفئة تحاربه وتستهدفه بشكل مباشر في كل شي في حياته بعد أن اتخذت من بيوت المواطنين سكنات عسكرية وسجون ومراكز تعذيب.
الان اتضحت الرؤية وادرك الناس ان هذه المليشيا لابد من ازاحتها من المشهد السوداني والتصدي لجرائمها بقتالها حتى النهاية في كل ركن من أركان السودان وضربها بهذا الالتفاف الشعبي حول الجيش السوداني وتعرية أفعالها الاجرامية وفضح شركائها وداعميها في الداخل والخارج…مع اقتراب نهايتها وانتصارات القوات المسلحة في كافة المحاور مسنودة بالقوات المشتركة وقوات جهاز المخابرات والشرطة والمقاومة الشعبية…



