
التصريحات الاخيرة التي صرح بها سعادة رئيس مجلس السيادة القائد العام للجيش والتي كشف بها بالمعني الصريح بوجود مخربيين داخل مؤسسات الدولة يعطلون حركتها فحديث سعادته يؤكد المؤكد الذي تحدث عنه سعادة الفريق اول ياسر العطا بأن الجنجويد وحلفاؤهم مازالوا يسيطرون علي جزء من مفاصل الدولة ويظهر ذلك جلياََ في المؤسسات المرتبطة بخدمات المواطن.
اعتراف سعادته ومن قبله الجنرال ياسر العطا تجعلنا نتساءل اذا كانت قيادة الدولة مقتنعة بوجود مخربيين وتتحدث عنهم علناََ وكأنها تشتكي للمواطن المسكين !! يبقي لمن يشتكي المواطن المحروم من تلك الخدمات الذي يعيش اسؤ حالات يمر بها في حياته من موت ونهب وجوع وفقر وحرمان من التعليم ووووو!!
لمن يشتكي هذا المسكين والسؤال نوجهه مباشرة للسيد رئيس مجلس السيادة؟؟ ومع ذلك نسجل صوت الشكر والتقدير للسيد رئيس مجلس السيادة للصراحة والشفافية مع شعبه الكريم ونأمل الإستمرار في ذلك،
تصريحات سعادته تجعله أمام تحدي كبير أمام شعبه فيما يجري بدولاب الدولة من تخريب وتعطيل والتحدي يكمن في معالجة الخلل الذي يدفع ثمنه المواطن الكريم الداعم لجيشه والصابر علي الأمل لكن لابد من معالجة الخلل بقرارات شجاعة بلا تردد خاصة في مجالات الكهرباء والماء والصحة والمؤسسات الاقتصادية ويجب على الاحهزة الامنية بكل مسمياتها تفعيل نشاطها ورصد المخربيين وكشف مواقع الخلل وهنا اقترح علي سعادته تكوين الية خاصة مشتركة من المؤوسسات الامنية توكل لها مسؤلية التشخيص والتوصية بالعلاج.


