مقالات

مأمون على فرح يكتب : دور مصري

قرص الشمس

مصروافريقيا :

خلال العام 2022م تأكدنا من الدور المصري تجاه القارة الأفريقية حين اجتمعنا مع أكثر من 18 دولة أفريقية في لقاء كبار الإعلاميين الأفارقة الذي نظمته الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية وهي تبدي اهتماماََ بالشان الأفريقي بتوجيهات مباشرة من الرئيس عبد الفتاح السيسي واشراف السيد وزير الخارجية المصري .

ثم اطلعنا علي التجربة المصرية في فض النزاعات وكنت قد كتبت في هذا الجانب سلسلة طويلة تحت عنوان ( كتاب السيد الرئيس ) في عدة صحف سودانية ومصرية وخليجية تحدثت فيها عن اهتمام مصر بالعلاقات الأفريقية و َتقديمها للكثير من الخدمات في سبيل تطوير العلاقات المشتركة بينها ومحيطها الأفريقي وكانت هذه الزيارة واحدة من اهتمامات مصر بافريقيا لعكس وجهة النظر المصرية في التعاون مع كافة الدول واستعراض التجربة التنموية التي شهدتها مصر .

 

خبرات :

ومصر بها من الخبرات الكثير للافادة منها في عمليات التنمية والتطوير وتبادل التجارب مع دول القارة وشاهدت تقريباََ متدربين من كل الدول من بينهم سودانيين في مؤسسات مصرية مرموقة قدمت هذا التدريب بتمويل مصري كامل كما استضافت هذا العدد الكبير من الإعلاميين اللذين أصبح منهم مسئولين كبار في دولهم كزميلنا جيان ايمانويل رئيس وزراء بوركينا فاسو ومازلنا على تواصل مستمر نتبادل الأفكار و النقاشات وهي فرصة كبيرة منحتنا اياها ام الدنيا.

 

أزمة السودان :

وعطفاََ على هذه الأدوار المهمة لمصر وهذا الاهتمام بافريقيا فإن وجود مصر في اي محفل أفريقي مهم للغاية ومصر تتسم بعلاقات جيدة مع معظم دول القارة الأفريقية.

الدور الكبير الذي لعبته مصر في الأزمة السودانية الحالية دور كبير للغاية ومهم تعدي الجانب الإنساني الذي اخذت فيه مصر العلامة الكاملة باقتدار وامتياز وشاهدنا جميعاََ كيف سهلت مصر دخول السودانيين الي أراضيها بعد اندلاع الحرب في أبريل من العام 2023م وما قامت به من حراك لإيقاف الحرب بعقد جلسات مشاورات مع دول جوار السودان بالإضافة إلى الدعم الإنساني الذي تدفق للسودان عبر جسر جوي وبحري بتوجيهات كريمة من فخامة الرئيس السيسي… كل هذه المجهودات تضاف الي أدوار مصر الكبيرة تجاه اشقائها في أفريقيا وهي جهود ترسخ لاستغلال القارة بمواردها وتكاتف القارة تجاه الأخطار الخارجية والاطماع في الموارد وتاصيل مبدأ التعاون المشترك بين الدول وإدارة حوار متكامل لحل الخلافات ويظهر ذلك جلياََ في الحكمة المصرية والنفس العالي مع السودان في إدارة ملف سد النهضة الذي يحمل علامات استفهام كبيرة للبلدين دون الوصول إلى تفاهمات مرضية للدولتين مع اقتراب افتتاح السد نهاية هذا العام حيث تدير مصر هذا الملف باقتدار مدافعتاََ عن حقوق مصر والسودان التاريخية في مياه النيل والتي تحاول إثيوبيا التنصل منها وفرض سياسة الأمر الواقع..

 

انطباع جيد  :

 

انطباع الأخوة الإعلاميين الأفارقة من مصر انطباع إيجابي وظهرت العناوين في صحف كبري في كينيا ورواندا وتنزانيا والكونغو وتشاد وبوركينا فاسو والسودان وغينيا… تمتدح الدور المصري والتطور الرهيب الذي حدث لمصر خلال فترة فخامة الرئيس واستغرب الإعلاميين لأنهم استمعوا الي التجربة المصرية في تطوير علاقاتها مع الدول الأفريقية وشاهدوا ذلك بانفسهم..

 

نلتقي،،،،

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى