محمد سعيد الصحاف يكتب :في يوم جبر الخواطر بكيت بالدموع…

محمد سعيد الصحاف يكتب :في يوم جبر الخواطر بكيت بالدموع…
لقدحثنا ديننا الحنيف على التحلي بكل خلق رفيع تتجلى فيه الفطرة السليمة والإنسانية الرحيمة التي تشعر بكل من حولها تتألم لٱلامهم ،وتحاول التخفيف عن كل صاحب هم أوضيق أو إنكسار أوشدة .
هذه هي الأخلاق العظيمة جبر الخواطر…
تلكم الأم المتقدمة في السن ظروف الحياة الصعبة أجبرتها على أن تقوم بعمل ما ،حتى تتمكن من العيش بعرق حبينها فأختارت أن تمتهمن مهنة (الشاي والقهوة! بدأت عملها بإمكانات ضعيفة جدة فقط تمتلك عدد 2 كرسي وعدد قليل جدا من الكبابي وكفتيرة شاي
ولكن المكان خالي من الزبائن عادة ما، الزبائن مرتبطين بأماكنهم التي إعتادوا عليها وهنا لاحظ أحد شباب كسلا خلوا المكان من الزبائن ومن هنا بدء بالتفكير كيف يمكنه من مساعدة تلك الأم الحرة الأبية صاحبت الشموخ والكبيرياء التي أبت نفسها إلا أن تأكل من عرق جبينها
وقام بكتابة منشور عبر صفحته في الفيسبوك عبارة عن مناشدة لجبر خاطر تلكم الأم البسيطة فوجد البوست تجاوبا كبيرا والعديد من أبناء كسلا قاموا بنشره على أوسع نطاق وهي لاعلم لها بذلك
عقب الإفطار تدافع شباب كسلا نحو المكان المحدد حيث قهوة أمنا الفتية
منهم من حمل معه الكرسي ومنهم من جاء يحمل من المواد (سكر+فحم+شاي+كبابي)
تفاجأت أمنا بالتدافع حتى ضاق المكان بالحضور
جاؤو إليها بحب كبير منهم من تسلم زمام الأمر وقام بإشعال النار وتجهيز القهوة والشاي وٱخرون تولوا أمر التوزيع قاموا بمهام (الجرسون) وعيناها تكاد أن تدمع من الدهشة وجمال المشهد الذي رأته أمامها كل أصحاب القلوب الرحيمة حضروا فملئوا المكان وادخلوا البهجة والسرور في قلب أمنا الكبيرة وجميع من حضر
جبر الخواطر تلكم الصفة التي يحسنها شباب كسلا الأصفياء الأنقياء أصحاب الأرواح الطيبة التي تشعر بمن حولها في كل وقت وحين
نتمنى أن يكون هنالك دور من حكومة كسلا ممثلة في وزارة التنمية الإجتماعية تجاه هذه المرأة وأن يتواصل المد من شباب كسلا والله إنها لمبادرة أدخلت في قلوبنا البهجة والسرور.
شكرا شباب كسلا عجز مدادي وصف ماشاهدته من مشهد عظيم كعظمة إنسان كسلا
منو المابيعرف طيبة شباب كسلا.
10/3/2025



