مقالات

عبد الله محمد علي بلال يكتب : من كردفان الغرة

محطات كردفانية

 

 

المحطة الأولى :

 

من جنوب كردفان،،تبدأ من الشرقية ابو جبيهه رئاسة الفرقة العاشرة هجانه،، التحية تتجدد للسيد القائد عبدالعزيز الملقب(  بسكر شتت ) ولجميع القادة والضباط وضباط الصف المستنفرين،، ظل هؤلاء الرجال يقدمون النماذج الحية في الثبات والصبر والتقدم نحو معسكرات العدو،، لم يستكينوا لعدم الإمكانيات في بدايات الحرب التي اندلعت بدافع الخيانة والغدر وكان الفرق كبيراََ مابين قدرات المليشيا المتمردة التي كانت تعد وتجهز للحرب وبين إمكانيات القوات المسلحة التي كانت تعمل على عدم إندلاع الحرب حتى لحظة الهجوم والتعدي على الجيش،، ظلت الفرقة العاشرة بقادتها وجنودها تمثل رمز صمود وقوة وإرادة قواتنا المسلحة ومازالت تتقدم وتنفتح داخل ميدايين سيطرة جيش الحلو الذي ينتظره مصير تحدده قيادة العاشرة التي تستحق السند والدعم والمؤازره من أهل كردفان الذين يجب عليهم الدفع بالشباب والمقاتلين لحسم فوضى الحلو وخلاص أهلنا النوبه من إحتلال الحلو وحلفائه الجدد.

المحطة الثانية :

لمدينة ام روابه عروس النيم التي تعرضت للاعتداء والدمار من مليشيا ال دقلو وبعض من أبناء المنطقة الذين خانوا العشرة وتنكروا على التراب وأهله،،، تعيش ام روابه هذه الأيام حالة استثنائية وبخطوات سريعة نحو الإعمار بتعمير ما دمرته الحرب حيث تعمل لجنة الإعمار بجهد كبير ودعم ذاتي من أبناء المحلية لتجميل مدينتهم حيث بدأت بإزالة معوقات المياه والإهتمام بالمستشفى والتعليم بل تعدي جهد اللجنة ببناء مصارف المياه وتجميل الشوارع مما اكسب المدينة جمالاً يجعل الإنسان ينسى أن هذه المدينة كانت تحت وطأة التمرد الغاشم،، مجهود كبير يستحق الدعم من الجهاز الحكومي ويجب أن يعزز ذلك بحفظ الأمن وتنشيط عمل الأجهزة الأمنية والعسكرية والشرطية ودعم وتأهيل مكاتب الشرطة وجهاز المخابرات،، يجب إعادة النظر فى بعض الذين تم إطلاق سراحهم من المتعاونين مع التمرد وكذلك قيادات الإدارة الأهلية الذين دعموا التمرد وأعلنوا وقوفهم معه نهاراً جهارا فهؤلاء مازالوا عمد ومشايخ يتمتعون بسلطاتهم ولم يمسهم قرار يؤدي إلى محاسبتهم أو طردهم من الخدمة،،، نأمل أن تلتفت حكومة الولاية والمحلية لهذه الجزئيه حتى لايتم هزم مجهود لجنة التطوير بالأنشطة السالبة التي يقوم بها بقايا المتعاونين مع التمرد وهم مازالوا يتهوهمون ويكذبون على أنفسهم بنشر الشائعات بعودة التمرد إلى أم روابه،، يجب الحسم واتخاذ القرارات المصيرية من لجنة أمن الولاية والمحلية بتعزيز الأمن بالقرارات العادلة الرادعة لكل من يريد أن يبث الخوف والرعب وعدم الاستقرار في محلية ام روابه ذات الموقع الهام والاستراتيجي لكردفان والسودان،، نواصل بإذن الله

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى