مقالات

آدم احمد محمد الشريف يكتب : سلاح الفرسان تشكيلات القوات المسلحة البل من كل فج عميق

 

وحالنا الان غير… مع صحوة وقيادة وسواقة بي فهم يتعالي أمام مشية مصنع الرجال وعريان الابطال حين خرج المارد من وكره واعني فرسان المدرعات… الصمود والتخطيط وقد قدموا دروس البطولة بل معانيها دروس في التخطيط الاستراتيجي وحرب المدن والشوارع التي احالها ال دقلو الي خراب ودمار.

ومابين أبريل 2023م بطولات القوات المسلحة لا تسعها مجلدات الأرض لتكتب فيها قصص البطولات والنضال وقد قدمت القوات المسلحة لكل العالم درساََ صعب الفهم لانه بعلوم الحرب من رابع المستحيلات ما تم وما سوف يكون وهو ما يرفع المقام والأرقام في مقدمة الجيوش الأفريقية قوة وبسالة وتخطيط.

ومن بعد معركة الإذاعة وقبلها في كل متحركات الجيش حين كان الاشفاق من حجم وكبر الموامرة التي قلنا قضت على البلاد لتعود مدرسة القوات المسلحة وتعيد تنظيم نفسها وهكذا هو حال الجيوش التي تؤمن بعقيدة قتالية فشتان ما بين من يملك العقيدة والإيمان ومن يروج للاوهام ويسرق حتى أحلامه المزيفة.

والدرس الذي قدمته القوات المسلحة في معركة وسط الخرطوم يفوق كل ما يمكن تصوره في عقل بشر وقد أحدث فارغاََ خلال فترة وجيزة محققاََ الإنتصار على عربان الشتات الذين دفعت لهم إمارات الشر من أموال الشعب الإماراتي المغلوب على أمره الكثير وكما يقول جنودنا البواسل ( الإمارات تجيب ونحن نشيل ) وقد طبق فيهم علم الكلية الحربية بكل تفاصيله وهاهم يهربون الان من أمام جحافل القوات المسلحة السودانية الباسلة.

وماهي الا لحظات ويتم استعادة رمز السودان وفخره القصر الجمهوري من ايدي المليشيا الإرهابية المتمردة التي دمرت كل جميل واحالة حياة الناس الي جحيم.

كل خبراء العلوم العسكرية في حيرة من معجزة الجيش السوداني وهو يخوض حرباََ من الصعوبة بمكان وهو يحرز فيها النصر الموزر مصحوباََ بدعوات الشعب المؤمن بقدرات جيشه العظيم.

لحظات فرح والانتصارات تتوالى والبشريات قريباََ بتحرير دارفور أرض القرآن من دنس المليشيا الإرهابية التي تكتب نهايتها الان…

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى