مقالات

مامون علي فرح يكتب : مع الجيش حتي النصر

قرص الشمس

 

المليشيا الإرهابية بعد أن تأكدت ان الجيش السوداني ( نفسو طويل وبالو سلبة ) علي قول أهلنا تبقت لهم الإشاعات والاعلام الكاذب وشوية الصعاليك والفاقد التربوي المفكوك في الميديا شغال عمال علي بطال في نسج الاكاذيب وتصوير الانتصارات الزائفة لجنودهم المهزومين و الهاربين من أمام أبطال القوات المسلحة والمشتركة وجهاز المخابرات وابوطيرة ودرع السودان وكل أبطال الوطن في مقدمات القتال… لكن طوال أعوام الحرب انكشف المستور وتطورت اساليبنا معهم في طردهم من وسائل التواصل الاجتماعي وتعرية اكاذيبهم وفضح جرائمهم للراي العام العالمي والمحلي لقد اتبعنا معهم قوة واسلوب مختلف اسلوب علمي نستخدم فيه كل اكاذيبهم لتكون وبال عليهم نعد لهم من الفخاخ المئات لينشرو جرائمهم التي وثقوها بانفسهم وبما صنعت ايديهم لتكون امام الضمير العالمي وموسساته العدلية ان كان هناك عدل وموسسات باقية من الأمم المتحدة ( العمياء ) او الدول التي تدعي كذباََ دفاعها عن حقوق الإنسان وهي قد صمتت في جرائم الخرطوم والجزيرة والجنينة وفاشر السلطان و كردفان الخير التي يقتل أهلها الان.

 

انتصرنا في الإعلام علي المليشيا حاربناهم من العدم لم نكن نملك مالاََ ولا إمكانيات امتلكنا حب الوطن ودفاعنا عنه باقلامنا وافكارنا وقفنا مع جيشنا الباسل المقدام حين تخازل الكثيرين واكتفوا بالانتظار والفرجة… كانت عقولنا تبحث عن منفذ نضرب به اعلامهم الماجور الذي يصرف عليه صرف من لا يخشي الفقر وتوظف له كل الامكانيات التقنية والمالية والدعم اللوجستي كانت ادواتنا نحن هاتف وفكر وايمان بالجيش القوي الذي عليه الاعتماد من بعد الله في صون تراب الوطن ووحدة أراضيه وكان الواجب يحتم علي كل سوداني دعم جيشه امام هذا الغزو الأجنبي وهذا الاحتلال الواضح فكان شعب السودان وكان زملائي في الإعلام والصحافة علي قدر التحدي ومازالو علي استعداد لاستكمال المعركة حتي تحقيق النصر.

 

 

ولذلك فان العمل للوطن لابد أن يكون خالصاََ وبتجرد وان نضع مصلحة البلاد نصب اعيننا وان نتغافل عن مصالحنا الشخصية ونتنازل من أجل أن نكون في بلادنا اقوياء لا يملي علينا احد قرار وان نقاتل كل من يخرج علي هذا الشعب يريد أن يشرده ويسلبه كل ما يملك ويدمر مستقبله كما تفعل مليشيا ال دقلو الان ومن يساندهم من الغافلين الطامعين بحكم الشعب علي جثث ابناءه الشرفاء.

 

دام السودان قوياََ عزيزاََ

دام جيشنا الباسل مقداماََ علي جمر القضية صابر ومحتسب وعلي وقع الانتصارات ومارشات العزة مستمر ولا نامت أعين الخونة والجبناء

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى