تقارير

اللاجئون لم يسلموا من مدافع إثيوبيا.. آبي أحمد ينتهك القوانين الدولية بقتل المدنيين

 

فجر السودان : وكالات

 

قتل 56 شخصاً وأصيب 30 آخرون في غارة إثيوبية على مخيم للنازحين شمال غرب إقليم تيغراي، بحسب وكالة رويترز للأنباء.

وقتل أمس 3 لاجئين إريتريين من بينهم طفلان وأصيب 4، إثر غارة جوية في منطقة تيغراي شمالي إثيوبيا التي كانت محور حرب على مدى أشهر، حسبما قالت وكالة اللاجئين التابعة للأمم المتحدة.

وأعرب مفوض الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فيليبو غراندي، عن حزنه العميق إثر غارة جوية أصابت مخيم ماي عيني للاجئين في شمال إثيوبيا، كما أبدى تعاطفه مع أحباء من فُقدوا في هذا الهجوم.

وكشف عن إصابة 4 لاجئين آخرين، منوهاً بأن حياتهم ليست في خطر، فيما تساعدهم المفوضية على الحصول على الرعاية الطبية.

وشدد على أن اللاجئين ليسوا ولا يجب أن يكونوا هدفاً على الإطلاق، داعياً جميع أطراف النزاع لاحترام حقوق جميع المدنيين، بمن فيهم اللاجئون، كما دعا أطراف النزاع إلى حماية مواقع اللاجئين، بما يتماشى مع التزاماتها القانونية الدولية.

وشن الجيش الإثيوبي عدة غارات جوية مميتة في تيغراي في الأشهر الأخيرة. وفر آلاف اللاجئين من المخيمات بسبب الحرب وسط هجمات شنتها قوات الحكومة الإثيوبية، التي تنتهك المعايير الدولية وترتكب جرائم حرب وفق بيانات صادرة من الأمم المتحدة. وتحولت الحرب في إثيوبيا أواخر ديسمبر، عندما اقتربت قوات تيغراي من العاصمة أديس أبابا.

وفي السابق قال متحدث باسم الحكومة إن القوات الحكومية لن تدخل إقليم تيغراي بشمال البلاد في الوقت الراهن وستبقى بدلاً من ذلك في منطقتين حررتهما في الآونة الأخيرة.

وأوضح المتحدث باسم الحكومة ليجيسي تولو أن الحكومة ستتخذ أي إجراءات ضرورية لضمان ألا يشكل الحزب الحاكم في الإقليم، “الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي”، أي تهديد.

وأضاف ليجيسي: “حسب تقييمنا الحالي، فقد تعرض العدو لضربات شديدة ولم يعد قادراً على تنفيذ تطلعاته”. وتخوض الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي حرباً ضد الحكومة الاتحادية وحلفائها منذ أكثر من عام.

وقالت وسائل إعلام إقليمية ومصادر في منظمات إغاثة هناك إن غارة جوية أصابت أمس الأربعاء محطة طاقة في مقلي عاصمة الإقليم. وذكرت مصادر ومنظمات الإغاثة لوكالة رويترز أن الكهرباء انقطعت في أنحاء مقلي بعد الضربة الجوية.

في غضون ذلك كشف فحص التغذية الذي أجراه مكتب الصحة الإقليمي في إثيوبيا والذي تم في 93 ولاية و6 إدارات في المدن بالمنطقة الصومالية الإثيوبية، أن معدل سوء التغذية الحاد العالمي (GAM) يصل بالمنطقة إلى نسبة 18%، وهو أعلى من العتبة العالمية البالغة 15%، وفقاً لمكتب الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة “أوتشا”.

واندلعت الحرب مطلع نوفمبر 2020 عندما أرسل آبي قوات إلى إقليم تيغراي الشمالي للإطاحة بـ “جبهة تحرير شعب تيغراي”، ورغم وعوده بتحقيق انتصار سريع، إلا أن الجبهة أعادت تجميع صفوفها بحلول أواخر يونيو واستعادت معظم أراضي تيغراي، لتتقدم مذاك في منطقتي أمهرة وعفر بينما ازدادت المواجهات الاسبوع المنصرم ومازالت بين الجيش وجبهة تقراي وتحالف موسع للمعارضة التي تواصل التقدم بعد أن استولت علي اهم المطارات.

الي ذلك استنكر السودان ومصر الاتهامات التي اطلقها رئيس اركان الجيش الإثيوبي بدعم جبهة تقراي وهي اتهامات لا اساس لها من الصحة رد عليها البلدين حيث تدعم إثيوبيا مليشيا الدعم السريع للقيام بهجمات موسعة في إقليم النيل الأزرق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى