
اقتربنا من أن نغني بلادك حلوة ارجع ليها… دار الغربة ما بترحم لو انه كان اجنبي جاثم علي صدورنا كما يحلو لأهل الاسكندرية( غصبانية )..
وكامل إدريس سوداني الجنسية اوروبي الهوي لا يريد أن يصعب الأمور علي نفسه لانه اعتاد علي الساهل من الأمور واصبحنا شبه متأكدين انه مسير يا المسير وماك مخير انت عند الله الجزاك.
وهو قاعد لا يهش ولا ينش أمام غيلان السوق وتقلبات الايام والمشاكل القادمة بقوة وهو يظهر عجزاََ كاملاََ امام ضعف الارادة وقلة الحيلة وعدم المعرفة بظروف هذا السودان ( كان غيرو اشطر).
واعتقد عامة الشعب ومجلس السيادة ان الرجل مقبول في الخارج له صوت وعلاقات لكنه طلع هناي ساي لا أحد من الأوروبيين او الامريكان يكترث لوجوده واخذنا أكبر مقلب في حياتنا حين اعتقدنا ان صوت الحكومة السودانية في الخارج سوف يكون مسموع وان العمل من أجل تجريم المليشيا الإرهابية ووضعها خارجياََ في موقف صعب سوف يكون متاح بتعيين كامل إدريس لكن كل هذا لم يحدث ولن يحدث مع ضعف الارادة وقلة العزيمة وقصة الرجل المما مناسب في اي مكان والسلام .
وجاء الراهن الداخلي الثقيل فجلس ونهض وسافر ورجع بخفي حنين من رحلات بائسة لدولة الفاتيكان ومحاضرة فيها 6 طلاب في بريطانيا ولا حتي عمدة لندن ما عارف انو في رئيس وزراء ضيف في مدينته فاي رجاء ينتظر واي امل يرجا من فاقده.
يعني البضاعة طلعت مزجاة لا تصلح للاستخدام وبعد عرفنا الفيها اهو منتظرين الاقالة اقصد الفرج فالاولي شكلها لسه كمان شوية…
اخر حاجة :
كلمة مزجاة اشتهرت الكلمة في القرآن الكريم في قوله تعالى على لسان إخوة يوسف عليه السلام: ﴿وَجِئْنَا بِبِضَاعَةٍ مُّزْجَاةٍ﴾ اي بضاعة ردئية وقليلة يرفضها التجار.


