تقارير

تعطلت مصالح الناس فمن السبب ومن يتحمل النتاىج البنوك ام الحكومة؟

رصد : فجر السودان

هكذا هو الحال في السودان؛ لا أحد يشعر بالمسؤولية. ولو وُجد مسؤول يتحلى بها، لاستدعى فورًا مدير بنك الخرطوم ومسؤولي شركات الاتصالات مع الوزير المختص، للوقوف على السبب الحقي لتعطل التطبيقات البنكية. لكننا مللنا من تكرار الحكومة لنفس النغمة بلا حل.

واقع صعب للغاية يعيشه اليوم وحتى هذه اللحظة معظم المتعاملين مع بنك الخرطوم، في ظل صعوبة كبيرة في شراء مستلزمات العيد، دون أن يكلف البنك نفسه عناء توضيح السبب الأساسي أو موعد عودة الخدمة.

في ظل هذا الصمت، يبقى المواطن وحده في مواجهة الأزمة، يبحث عن سيولة لا يجدها، ويحاول إتمام معاملاته فيفرغ صبره قبل أن تفرغ خزائنه.

لكِ الله يا بلدي، فلا موجع لكِ ولا مجيب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى