مقالات

دكتور جاد الله فضل المولي يكتب : شيكان… ريادة تكافلية بروح الفريق وتميز بلا حدود

نقطة ارتكاز

 

في عالم التأمين الذي يتسم بالتنافسية العاليةوالتحديات المتجددة، تبرز شركة شيكان للتأمين وإعادة التأمين المحدودة كواحدة من المؤسسات الرائدة التي استطاعت أن ترسم لنفسها مساراً مختلفاً، مساراً يقوم على قيم الريادة والتميز وخدمة التأمين التكافلي بروح غير ربحية، واضعة نصب أعينها تلبية كافة احتياجات أصحاب العلاقة بطريقة مبتكرة ومتميزة. هذه الرؤية لم تأتِ من فراغ، بل هي ثمرة جهد مقدر من العاملين كافة تحت إشراف العضو المنتدب المدير العام الدكتور طارق عبدالسلام، الذي يقود دفة الشركة نحو آفاق أرحب من التطوير والتحسين المستمر.

شيكان ليست مجرد شركة تأمين، بل هي مؤسسة تحمل رسالة سامية، رسالة تقوم على تحفيز العاملين والارتقاء بقدراتهم وتشجيعهم على الابتكار والعمل بروح الفريق الواحد، إيماناً منها بأن التميز لا يتحقق إلا عبر التعاون والتكامل بين جميع أفراد المنظومة. ومن هذا المنطلق، استطاعت الشركة أن تخلق بيئة عمل محفزة، تجعل من كل موظف شريكاً في النجاح، وكل إنجاز ثمرة جهد جماعي متكامل.

لقد أدركت شيكان أن خدمة التأمين التكافلي ليست مجرد منتج مالي، بل هي قيمة اجتماعية وإنسانية، تعكس روح التضامن والتكافل بين الناس، وتترجم عملياً مفهوم المسؤولية المشتركة. ومن خلال هذا النهج، تمكنت الشركة من بناء ثقة راسخة مع عملائها، الذين وجدوا فيها شريكاً يعتمد عليه، لا مجرد مقدم خدمة. هذه الثقة هي رأس المال الحقيقي الذي تراهن عليه شيكان، وهي ما يجعلها قادرة على مواجهة التحديات وتجاوز العقبات.

إن التميز الذي حققته شيكان لم يكن وليد اللحظة، بل هو نتاج استراتيجية واضحة المعالم، تقوم على الابتكار المستمر، وتبني أحدث الممارسات العالمية في مجال التأمين، مع مراعاة خصوصية السوق المحلي واحتياجاته. فالشركة لا تكتفي بتقديم حلول تقليدية، بل تسعى دوماً إلى ابتكار منتجات وخدمات جديدة، تلبي تطلعات العملاء وتواكب المتغيرات الاقتصادية والاجتماعية. هذا التوجه جعلها في موقع الريادة، وجعل اسمها مرادفاً للجودة والموثوقية.

ولعل ما يميز شيكان حقاً هو قدرتها على الجمع بين الطابع المؤسسي والروح الإنسانية، فهي شركة تدير أعمالها بكفاءة عالية، لكنها في الوقت ذاته لا تنسى أن جوهر رسالتها هو خدمة الإنسان والمجتمع. هذا التوازن يمنحها خصوصيتها، ويجعلها نموذجاً يحتذى به في عالم الأعمال. فبينما تسعى الكثير من الشركات وراء الأرقام والأرباح، تظل شيكان وفية لقيمها، متمسكة بمبدأ أن النجاح الحقيقي هو الذي ينعكس إيجاباً على المجتمع بأسره.

إن إشراف الدكتور طارق عبدالسلام على مسيرة الشركة يمثل إضافة نوعية، فهو قائد يجمع بين الرؤية الاستراتيجية والخبرة العملية، ويؤمن بأن القيادة ليست مجرد إدارة، بل هي إلهام وتحفيز وتمكين. ومن خلال هذا النهج، استطاع أن يزرع في نفوس العاملين روح الانتماء والالتزام، وأن يحول التحديات إلى فرص، والعقبات إلى محطات للتعلم والنمو. هذا الأسلوب القيادي هو ما جعل شيكان قادرة على تحقيق إنجازات متواصلة، وعلى ترسيخ مكانتها كواحدة من أبرز شركات التأمين في المنطقة، بل وأكثر من ذلك، فقد وضع الدكتور طارق عبدالسلام أسساً متينة لرؤية مستقبلية تجعل من شيكان نموذجاً يحتذى به في الابتكار والاستدامة، حيث يسعى إلى تحويل الشركة إلى مؤسسة تكافلية عالمية تتبنى أحدث التقنيات الرقمية وتواكب المتغيرات الاقتصادية، لتظل في طليعة الشركات التي تجمع بين الريادة والإنسانية، وبين التميز والالتزام، مؤكداً أن القيادة الحقيقية هي التي تصنع المستقبل وتكتب فصولاً جديدة من النجاح عاماً بعد عام.

علي ضوء ما حققته شركة شيكان للتأمين وإعادة التأمين المحدودة من إنجازات راسخة في الحاضر، فإن رؤيتها المستقبلية تحمل ملامح طموحة تتجاوز حدود السوق المحلي لتضعها في مصاف المؤسسات العالمية، حيث تسعى خلال السنوات القادمة إلى تعزيز مكانتها كبيت خبرة تكافلي رائد، يواكب التحولات الاقتصادية والتكنولوجية عبر الاستثمار في الرقمنة وتطوير الحلول الذكية التي تجعل تجربة العملاء أكثر سهولة وفاعلية. كما تضع الشركة نصب أعينها التوسع في الأسواق الإقليمية والدولية، مع الحفاظ على جوهر رسالتها الإنسانية القائمة على التكافل والتميز، لتصبح نموذجاً يحتذى به في الجمع بين الابتكار والاستدامة. هذه الرؤية المستقبلية ليست مجرد طموح، بل هي امتداد طبيعي لمسيرة بدأت بالريادة وتستمر بالتميز، لتؤكد أن شيكان ستظل عنواناً للثقة والابتكار والعمل بروح الفريق، وأن القادم يحمل لها المزيد من الإنجازات التي ستكتب فصولاً جديدة في قصة نجاح لا تعرف حدوداً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى