
أصبح كل من هب ودب يريد أن يكون إعلامياً وصحفياً بلا ضوابط، دون إدراك لحدود الممكن والمسموح والممنوع.
إن تصوير أماكن حساسة من العاصمة القومية وعرضها علناً في وسائل التواصل الاجتماعي يجب ألا يمر مرور الكرام. لماذا نتهاون في أمننا القومي ونضرب بكل تعليمات الأجهزة الأمنية عرض الحائط؟ هل هذا مسموح به في أي مكان آخر؟ جرّب أن تفعل ذلك وستعرف العقوبة التي تنتظرك.
يجب عدم التهاون في مثل هذه الأمور، والسودان يخوض حرباً إقليمية والأعداء من حولنا من كل اتجاه يستغلون أبسط المعلومات لضرب المنشآت المدنية، كما حدث بالأمس من عدوان غاشم على مطار الخرطوم.
إثيوبيا قررت تنفيذ أجندة الوكيل بعد أن ضربت القوات المسلحة بيد من حديد كل مؤامرات المليشيا التي تتذوق الآن الأمرين.
السودان دولة قوية لن تجامل في أمنها القومي وسيادتها، وإثيوبيا بيتها من زجاج وسيكون الرد بالمثل.
التابع آبي أحمد قرر الاعتداء على السودان علناً، وعليه أن يتحمل تبعات هذا العدوان.
القوات المسلحة الباسلة في الموعد، والرد سيكون بياناً بالعمل، والجيش يمسك بزمام المبادرة، والإثم على من اعتدى.



