
بعد تطهير مثلث ام روابه بارا الأبيض من دنس المليشيا اصبح ظهر تقدم القوات المسلحة في مأمن كما أن سهولة الإمداد اصبحت في متناول اليد،
اشرف الكباشي علي تتفيذ خطة عمليات مسرح كردفان وحقق الرغبة والأشواق للكردافة علي نهج( امشي بارا وديك ام روابة والأبيض غرب حبابه)
يقيني التام ان الكباشي اكمل خطة المرحلة الثانية والحاسمة بكردفان وسيعود قريباََ بذات الهمة العالية وبتلك الشجاعة والفراسة النادرة، ،سيعود قريبا الي بقبه فحل الديوم ليكمل فرحة الكردافة ويركب الكباشي لوري الكباشي من الأبيض حتي ودبنده( الكباشي كان برضي يوصلني ودبنده) ومدينة ودبنده تعتبر نقطة الارتكاز الاولي لتحرير دارفور وموقعها الاستراتيجي والحاكم يعزز من أهميتها في العمليات، ،ستبدأ الخطة الثانية بلاشك تحت اشراف وقيادة نائب القائد العام الذي اصبح يمثل السلاح المعنوي المؤثر لدفع المقاتلين الي الأمام، يصل الجميع الي ودبنده عبر لوري الكباشي ثم تكون العودة عبر بابنوسة ابوزبد الدبيبات ومنها الي الودي بذات اللوري بقيادة الكباشي( اللوري حل بي دلاني أنا في الودي) ومنطقة الودي منطقة ساحرة بجاملها وأهلها ولها أهميتها لفتح الطريق مابين الدلنج والكرقل كادقلي.
مسرح كردفان اصبح أهم مسرح عملياتي لحسم التمرد وانفتاح الجيش نحو دارفور وجبال النوبة ودار المسيرية لذلك من الضروري أن تنتقل هيئة العمليات بكامل رجالها الي الأبيض وكذلك جميع قادة الجيوش يجب أن تتواجد في الأبيض مثلما يتواجد نائب القائد العام فلا معني لوجود القادة في بورتسودان واعني بذلك قادة حركات الكفاح المسلح من إقليم دارفور وياليت ينقل السيد مناوي حاكم دارفور رئاسته من بورتسودان الي الأبيض كما نأمل أن تنتقل رئاسة المقاومة الشعبية مؤقتاََ الي الأبيض ثم تتحرك جميع اجهرة الاعلام الساندة برئاسة وزير الاعلام الاعيسر الي الأبيض لنبدأ عملية التعبئة الشاملة لحسم التمرد وادارة اي نشاط إيجابي يؤدي الي استرجاع من تبقي بالتمرد من أبناء كردفان استفادة من عفو السيد القائد العام.
نرجو أن تكون عودة سعادة نائب القائد العام الي الأبيض مصحوبة ومسنودة بجميع قيادات كردفان المنتشرة في مدن السودان ليشاركوا جميعاََ في شرف نهاية المعركة وحسم التمرد لتبقي المرحلة المقبلة مرحلة رتق النسيج الاجتماعي واعادة تعمير مادمرته الحرب وتنفيذ ماتبقي من اتفاقية جوبا للسلام في محور كردفان، نرجو ان نري الاعيسر والدبيلو وبرعي وعبدالله ابراهيم وجرهام وكرتكيلا والسوباط وعثمان ميكو والبله جودة وكل من له علاقة بكردفان أن يؤازر السيد القائد كباشي في عودته لكردفان ولقد صار الرجل يمثل سحابة ام بشار الدالة علي قرب الخريف لدي الكردافة كما أنه بشارة فأل وفرح للمقاتلين في مسارح العمليات وقصيدة يتغني بها المواطن الكريم الذي مازال ينتظر انتصارات الجيش ليفرح بعودة الاسواق والحركة التجارية التي تشتهر بها اسواق كردفان.



