

مسيرة متميزة في وقت صعب للغاية كانت مدرسة الزكاة تقدم نموذج متفرد في برامج الحماية الاجتماعية… تجاوزت مطبات وتعقيدات الحرب لان قائد هذه المؤسسة منها… عرف طرق العمل وبخبرة السنوات تجاوز صعاب عديدة كان يمكن أن تطيح بهذه المؤسسة فكان عمل الأمين العام مولانا احمد ابراهيم الذي وجد القبول من العاملين عليها ووضعوا أهداف نبيلة لتجاوز الصعاب والعمل على ترسيخ دعائم المؤسسة الاجتماعية الأولى في السودان وقدمت طوال هذه الفترة عملاََ يستحق الإشادة والتكريم.
لقد كان اصرار الزكاة على تقديم الخدمات للناس من منطلق تحدي… كان العمل يقارب الجهاد في ميدان معركة الكرامة من أجل أن يكون المستضعفين من اهل البلاد في أمن طالما هناك ايادي سودانية تقدم وتغنينا من مد ايدينا لمساعدات الخارج المرهونة بالتنازل عن الكثير من القيم فكان إسناد الديوان لكافة القطاعات المستهدفة امان لكل طالبي الخدمة في كافة المجالات والمصارف الشرعية… وعمل السيد الأمين على حل كل المشكلات التي تعترض عمل الجباية وتوظيف الموارد البشرية لخدمة أهداف الديوان في زمن الحرب فالديوان هو الركن القائد لعملية التنمية المستدامة والزراع الاجتماعي الأول للدولة بلا منازع.
رسالتنا للسيد القائد العام رئيس مجلس السيادة وهو على العهد دوماََ داعم لكل النجاحات والاشراقات بتكريم العاملين بديوان الزكاة الاتحادي وفي كل ولايات السودان لما قدموه من عمل ساعد الناس وأخرجهم من المحنة والازمة ومازال يقدم ويرجا منه الكثير في ظل هذه الأوضاع المعقدة سنداََ للدولة وللسودانيين في الداخل والخارج.
دمتم،،،،،


