مامون علي فرح يكتب : طه حسين لاعداء النجاح ألف وجه

وهل يحتاج الدكتور طه حسين لأغنية ليعرف الناس بنفسه وهل هو في مساحة من الزمن ليتفرق لمثل هذه الأمور وزادنا جدولها حافل بالعمل الذي يجيده الدكتور طه حسين وامامهم معركة الأعمار وإخراج السودان إلي بر الأمان بالعمل في المشروعات الكبيرة وإدارة عجلة الإنتاج في كل السودان ؟.
القصة يا سادة هي بلد به الف عدو للنجاح يعرفون متي يختارون الزمن المناسب ليعملوا علي ذرع الأكاذيب والتشويش علي قصص العمل المثمرة الناجحة التي تفيد البلد وتقدم للناس كتاب العبور في زمن نحتاج فيه إلي رجال خلص يعملون في الميدان من أجل هذا السودان حيث لا مجال الان لمثل هذه الأشياء كما عبر عنها الدكتور في بيانه الرأي العام وهو يؤكد أن هذه الكلمات يستحقها جنود السودان وهو جندي أيضاً لخدمة الوطن في مجال الاعمار والعمل .
وزادنا التي يقودها طه حسين هي ( كتاب حرب الكرامة ) زادنا الآن هي العبور الحقيقي للانتصارات التي سجلتها القوات المسلحة زادنا تقود البلاد إلي التنمية الحقيقية الي مشروعات مثمرة تحرك الطاقات التي توقفت بفعل الحرب ومن يشعلون الميديا الآن بسفاسف الأمور هم انفسهم من أشعل الحرب ودمر البلد وعطل الإنتاج ولايريدون لهذا البلد أن ينجح بأيدي ابناءه المؤمنين بقدرات وطنهم وخيرات بلدهم التي يعمل أمثال طه الحسين علي تحريكها والإفادة منها دون الحوجة إلي تمجيد عبر أغنية وإنما التمجيد في العمل وإثبات الذات وتقديم ما يفرح الناس ويعزز الاقتصاد ويقيظ الاعداء وقد اغاظهم طه حسين بجميل عمله وعميق فكره الاقتصادي الثابت الذي يوظفه في تطوير الشركة وتقديم نموذج عملي يقود إلي الريادة والإنجاز ..
هذا الرجل يعمل بشكل استثنائي قدم نموذج متميز للتفكير الإيجابي والإدارة الناجحة يحمل قدر عالي من الثقة أن هذا الوطن يمكن أن يعبر بشركة واحدة مثل زادنا إلي آفاق التنمية الشاملة والتطوير العلمي لكي تنهض البلاد وتمضي الي الإمام في ظل استهداف إقليمي ودولي لتدمير مقدرات هذا البلد وتحطيم رموزه وقياداته الاقتصادية الفذة .
طه الحسين نموذج وقيادي لا يمكن أن يلوث تاريخ ناصع البياض بمثل هذه الأمور التي لا تقدم للبلد هي قصة من تاليف اعداء النجاح واعداء أبطال معركة الكرامة وهذا الرجل بطل معركة التطوير والنجاح والقيادة الواثقة من نفسها ولذلك فإن هذه المعركة معلومة المصدر يحركها من لهم مصلحة كبيرة في إيقاف التنمية وإيقاف نجاح السودان و عبوره في وقت حساس ودقيق وهو لا يحتاج إلي تلميع أو حضور في ذاكرة السودانيين التي تحفظ حق الرجال وجليل أعمالهم وما يقدمونه لاوطانهم وحتي وأن كان فهو يستحق وأكثر لكنها عين الحاسدين ونظرات الطامعين وأصحاب الابتسامات الصفراء.
أمضي وكن علي ثقة أن هذه الحملة لن تكون في مصلحة السودان وأنها معركة خاسرة لأنها تريد أن توقف كل جميل وكل نقطة ضوء لهذا الشعب الصابر الذي يبحث عن كل نجاح ليحتفل به يبحث عن كل صادق يقوده الي عالم التنمية الاقتصادية التي نامل أن تكون زادنا عنوانها وأن تكون زادنا ثمرة انتصارات قواتنا المسلحة لتهدينا مع كل نصر مشروع خير وبركة ..



