عمادالدين فيصل يكتب : صقور الجديان والهلال “ضحكة في الزمن الصعب”

عمادالدين فيصل يكتب : صقور الجديان والهلال “ضحكة في الزمن الصعب”
عمادالدين
بالحبر السري…
يعيش الشعب السوداني منذ العام الماضي في حاله لم يعيشوها من قبل حيث اغلب السودانين الان في حاله نزوح وغربة والذين بقو في ديارهم اما في مناطق يعانون من الجوع والفقر او القلق علي اهلهم البعيدين عنهم و بين ثنايا كل ذلك الموت والاكتئاب هم مثل كوب الشاي في الصباح بالنسبه لهم خلال عامين من الحرب هم يدعون ربهم ان يرفع محنتهم ويردهم سالمين الي اهلهم ويفشل مخطط الاعداء علي بلادنا.
في ظل كل تلك الظروف الصعبه استطاع منتخبنا الوطني صقور الجديان. ونادي الهلال ان يزرعو ابتسامه كدنا ان ان نفقدها وسط نيران الحرب المستعره .
حيث استطاع صقور الجديان بقيادة المحنك كواسي ابياه ان يحققو عدد من الانتصارات غير المسبوقه في تصفيات كاس العالم لم نحققها حتي ونحن في حاله استقرار كامل..
فنحن الان نتصدر مجموعتنا بعشره نقاط كامله.
مجموعه فيها منتخبات قويه للغايه مثل اسود التيرانغا منتخب السنغال ومنتخبات الكنغو ومورتانيا وتوغو وجنوب السودان.
ثم استطاع المنتخب ان يتاهل الي امم أفريقيا 2025التي ستقام في المغرب.
عبر مجموعه لاتقل صعوبه كان فيها منتخبات غانا وانجولا والنيجر.
لفت منتخبنا الانظار بالاداء القوي والجميل والرجولي. اضافه لتحقيق الانتصارات المبهره على غانا في ليبيا والعوده بنقطه التعادل من اكرا.
وبعد كل هذه التالق نال المنتخب التقدير الذي يستحقه فهو الان مرشح ضمن جوائز الكاف لافضل منتخب في أفريقيا من جمله خمسه منتخبات لهذه العام رفقه بطل أفريقيا ساحل العاج.. وعدد من المنتخبات…
اما العملاق الازرق الهلال فكالعادة يتواجد في مجموعات دوري ابطال أفريقيا ولكنه هذه العام بدا بطريقه مميزه بتحقيق انتصارين علي التوالي لأول مره في تاريخه.. ولديه مباراه مهمه وصعبه يوم السبت القادم على أرض الجزائر امام العريق مولدين الجزائر الفريق صاحب التاريخ الكبير افريقيا ومحليا لذلك يجب علي الهلال مواصله احترام الخصوم ومحاولة الاستفادة من ان الخصم القادم يفتقد لاكبر ميزه لديه وهي الجماهير بسبب عقوبه الحرمان من حضور الجماهير.
الهلال قادر علي التاهل هذه العام وتخطي هذه الدور ولكن يحتاج للتركيز في الامتار الاخيره من دور المجموعات حتي لايكرر اخطاء كل عام.
اعتقد بان هذه الجيل وبقليل من الخبرات والصبر والدعم قادر ان يحقق بطوله قاريه للهلال خلال ثلاثة او اربع اعوام اذا كان التخطيط سليما..
يجب ان تكون الخطه في وجهه نظري ان يتاهل الهلال اولاً لدور الثمانيه ليكتسب. خبرات هذه المرحله ثم الدور نصف النهائي ثم النهائي و بتكرار الوصول لهذه الادوار لمده ثلاثه سنوات علي الاقل سيصبح هذه الجيل متعوداً على هذه الأدوار لن يكون هنالك المقوله التي مللناها ان فرقنا لاتمتلك خبره النهائيات والمباريات الكبيره.. وربما اذا وفق الله الفريق يمكن ان يحقق الانجاز في اقل من تلك الفتره ولكن
يجب ان يتوفر الدعم الجماهيري والدعم الإداري والفني الازم لتحقيق هذه الانجاز واول عامل هو الفني والإداري بالحفاظ علي قوام الفريق الأساسي وتدعيمه بصوره دقيقه دون الاخلال بالبنيه الرئيسيه للفريق.
.
اخيرا نتمني لكل منتخباتنا وانديتنا التوفيق والنجاح في تحقيق اهدافها الخارجيه..
في المقال المقبل نتحدث عن المريخ والتحديات التي تنتظر الفريق مستقبلا.. بعد التغير الكبير الذي حدث في الفريق




هذا الكاتب المتميز عماد الدين فيصل ذي الأحرف الذهبية.. بما لا يدع مجالا للشك المقال مثري وجدا.