مقالات

احمد عز الدين نوري يكتب : السودان في الميزان

 

السودان دولة لها مساحة واسعة وذات موقع استراتيجي ، وتمرد مليشيا آل دقلو الإرهابية نموزج استراتيجي في طريقة الإستقطاب الخارجي لأجل إختطاف الدولة، والمجموعة السياسية المساند لمليشيا آل دقلو الإرهابية تمثل فريق العمل المحوري للإخضاع إرادة الشعب السوداني الشريف للدول العظمي مقابل الرفاهية المذيفة والقوانين الهدامة والثقافات الغربية المناهضة للإسلام وتفكك الأسر ، ومازال التخطيط مستمر عبر الأدوات السودانية الخائنة والوكلاء والمرتزقة والعملاء لغرض الهيمونة علي موارد السودان ، دولة الامارات العربية المتحدة تلعب دور كبير في حرب السودان في باحة دولية مستفيدة من الاسناد الدولي من بعض الدول العظمي الشريكة لها في المصالح والمستفيدة من سياسية الكونية للاحتلال السودان ، محور التحكم في العالم ومغتصب خيرات الشعوب ( الدولة الفقيرة والافريقية والعربية وغيرها ) لأجل الوصول الي الهدف ليس هناك حقوق انسان وحياة انسان لذلك شرد الشعب السوداني واغتصبت الحرائر وقتل الشعب السوداني ودمرت البنية التحتية ومازال الفاشر والدلنج وكادقلي وبابنوسة وهجليج محاصرة ويعاني الشعب من عدم توفير الغذاء ، وهناك حدود مفتوحة لمصلحة مليشيا آل دقلو الإرهابية وجناحها السياسي(تأسيس) وعبرها يصل الإمداد اللوجستي كل من ليبيا وتشاد وجنوب السودان ودول اخري ، والدعم الفني والإداري والتقني يقدم للتمرد من الوكيل دولة الامارات العربية المتحدة وبرعاية دولة عظمي وبرعاية دولة أوربية وحلفائها ، وايضا دولة اخري لها مصلحة اقتصادية في تأخر السودان وعدم استقراره ولها مصلحة في الملائحة البحرية وحتي تحلية المياه التي تباع للسفن التجارية العالمية وسعرها اغلي من الوقود ، وايضا دولة اخري لها مصالح في المورد الخام وكيفة اقتصادها علي موارد السودان وعبر صناعات تحولية وتصديرها للخارج ،وايضا دول اخري إفريقية تعتمد علي خيرات السودان ومواد غذائية اخري لأجل استقرارها ، السودان يحارب لأجل إختطاف الموارد الطبيعية والخيرات السودانية وثقافة الانسان السوداني ، ومن خلال المعادلة السابقة ان السودان يقع في مستنقع مؤامرات دولية واقليمية والسبب الموقع الاستراتيجي وموارد السودان الطبيعية والمياه والثروة الحيوانية وثقافة الانسان السوداني وغيرها ، لابد من النظر ان السودان سيظل في محل صراع دولي واقليمي متكرر تختلف الأدوات والاتجاهات الجغرافية وكان سابقا الصراع المصنوع في جنوب السودان وشرق السودان بشكل مرحلي مؤقت وجنوب كردفان وتطور الي غرب السودان وتشكل الي قلب السودان في العاصمة في لحظة تطوير الخطة لأجل السيطرة عبر السلطة المركزية ، ومازالت المؤامرات تدرس في تطويق السودان واحتلاله إقتصاديا وإجتماعيا عبر أدوات متنوعة منها المنابر الدولية والمنظمات الإقليمية والدولية التي تسعي لتمكين الأدوات في مسرح العمليات عبر عمليات التسوية وحل الصراع حسب محاور استراتيجية للدول العظمي ، ومن خلال سير العمليات العسكرية الميدانية وتراجع مليشيا آل دقلو الإرهابية تتحرك المبادرات والتدخلات العالمية عندما يحصل تقدم وانتصار للشعب السوداني عبر القوات المسلحة والقوات المساندة ، يتم عمل دبلوماسي ظاهري وخبيث باطني يهدف الي حل المشكلات والنزاع حسب زعمهم وطريقة تفكيرهم ، ولكن الحقيقة لأجل انقاذ دول محور الشر ومليشيا آل دقلو الإرهابية ومجموعة تأسيس، والقوات المسلحة عبر القيادة العسكرية العليا بالدولة بالقيادة القائد العام للقوات المسلحة ورئيس مجلس السيادة سعادة الفريق اول ركن عبدالفتاح البرهان عبدالرحمن نجحت في تخطي عمق الزجاجة الخانقة للاحتلال السودان عبر دارسة استراتيجية في كيفية حماية الوطن ، ومازال العمل يجري بطريقة استراتيجية لأجل تحرير السودان وبناء الوطن في معركة عالمية لها تخطيط مستمر ومتطور ، ومايجب علي الشعب السوداني الثقة في قيادة الدولة وترك المساحة للقيادة لأجل ادارة الدولة في مناخ داعم للقوات المسلحة والقوات المساندة في معركة الكرامة مازال التحدي قائم والعدو يعمل ويفكر ويخطط وينفذ عبر الوكلاء ، السودان سوف ينتصر مهما طال الزمن مازال الشعب السوداني مع القوات المسلحة وأن الله معنا وشعار القوات المسلحة الله والوطن وعاش السودان حرا ابيا وجيشا واحد وشعبا وأحد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى