احمد عز الدين نوري يكتب : الدبلوماسية الدفاعية للجيش السوداني

القوات المسلحة السودانية مؤسسة استراتيجية متكاملة تعمل وفق دليل الجدارات الوظيفية العسكرية العلمية في حماية الوطن وسوف تظل نموزج عالمي في بناء السودان وادراك المخاطر ، أثبتت القوات المسلحة السودانية مهنيتها في الدفاع عن الوطن والشعب السوداني والأرض، ان تمرد مليشيا آل دقلو الإرهابية وجناحها السياسي الداخلي والاسناد الخارجي من دول إقليمية ودولية نموزج يصعب تكراره في دول اخري بهذا الحجم الكبير ولقد نجحت القوات المسلحة السودانية والقوات المساندة لها في نصرة الوطن من قلب العاصمة الخرطوم وبعض الولايات ومازال العمل يجري لتحرير السودان، ولقد أكدت للعالم ان المؤسسة العسكرية السودانية لها دبلوماسية دفاعية عن السودان وفق دستور السودان في خلال الفترات الانتقالية، والدبلوماسية الدفاعية للجيش السوداني هي استخدام القوات المسلحة السودانية كوسيلة لتعزيز أهداف السياسة الخارجية للدولة، بعيداً عن الصراع المسلح المباشر ومفهوم الدبلوماسية الدفاعية
الدبلوماسية الدفاعية (Defense Diplomacy) هي مجموعة من الأنشطة العسكرية غير القتالية التي تهدف إلى بناء الثقة، وتعزيز التعاون، ومنع النزاعات وهي أداة مهمة في السياسة الخارجية للدولة، وتتضمن التدريبات العسكرية المشتركة ولزيادة التفاهم والتنسيق مع الجيوش الأخرى والمشاركة في بعثات حفظ السلام للمساهمة في الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي والتعاون الأمني في مجالات مثل مكافحة الإرهاب، والجريمة العابرة للحدود، وتهريب الأسلحة تبادل الخبرات والزيارات بين القيادات العسكرية لتعزيز العلاقات الثنائية والمساعدات العسكرية تقديم أو تلقي مساعدات عسكرية لتعزيز القدرات الدفاعية وتاريخ وممارسات الجيش السوداني
للقوات المسلحة السودانية تاريخ طويل في هذا المجال، حيث شاركت في عدة عمليات إقليمية ودولية ومساهمات تاريخية وشارك الجيش السوداني ، وفي عمليات حفظ سلام تابعة للأمم المتحدة في الكونغو وتشاد وناميبيا، كما شارك ضمن “قوات الردع العربية” في لبنان و”عاصفة الحزم” في اليمن والتعاون الإقليمي ويعمل الجيش السوداني على تعزيز الاستقرار في القرن الأفريقي من خلال تحالفات عسكرية وأمنية مع دول الجوار لمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة والهجرة غير الشرعية والاتفاقيات الدفاعية ووقع السودان اتفاقيات تعاون عسكري مع دول مختلفة مثل مصر، بهدف تحقيق الأمن القومي المشترك وكما أن القوات المسلحة السودانية تتفاعل دبلوماسياً مع جهات خارجية في سياق الصراع الحالي، مثل مشاركتها في محادثات جدة، والتحديات الراهنة
في ظل الصراع الدائر مع مليشيا آل دقلو الإرهابية ومحور الشر ، واجهت الدبلوماسية الدفاعية السودانية تحديات كبيرة التحركات الدبلوماسية وقام قائد العام للقوات المسلحة ورئيس مجلس السيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان بجولات خارجية لتعزيز مكانة الجيش على الساحة الدولية وكسب الدعم، في محاولة لإعادة رسم خارطة العلاقات الخارجية للسودان واتهامات بالتدخل الخارجي ويواجه الجيش السوداني اتهامات بتلقي دعم خارجي لأسلحته، مما يثير تساؤلات حول شفافية علاقاته الدفاعية ويزيد من تعقيد الصراع بالمقابل، وهناك جهات خارجية بمساندة مليشيا آل دقلو الإرهابية وعلي راس ذلك دولة الامارات العربية المتحدة واخرون في المحيط الإقليمي والدولي، مما أدى إلى توترات دبلوماسية مع بعض الدول ولقد نجحت الدبلوماسية العسكرية في تصحيح الأخطاء وتوضيح كيفية خيانة الشعب والوطن من الهالك محمد حمدان دقلو ومليشيا آل دقلو الإرهابية ودولة الامارات العربية المتحدة واخرون للشرفاء في العالم عبر إستراتيجية ورؤية الدبلوماسية العسكرية وايضا مشاركة واسعة من المرتزقة من دول اخري مثل كولمبيا وايضا مرتزقة من دول أوربية وافريقية وبعد عمل دبلوماسي استراتيجي كبير احدث اختراق في كيفية حماية الوطن ونصرة الشعب السوداني في الدبلوماسية الدفاعية للجيش السوداني وهنا التحية للقوات المسلحة والقوات النظامية الاخري والمشتركة والمستنفرين والبراوؤن والشعب السوداني في معركة الكرامة وان إسناد القوات المسلحة في معركة الكرامة واجب وطني خالص يتواكب مع المحافظة علي السودان وتظل القوات المسلحة رمزية السودان وعنوانه والقائد العام للقوات المسلحة ورئيس مجلس السيادة سعادة الفريق اول ركن عبدالفتاح البرهان عبدالرحمن هو السودان وعاش السودان حرا ابيا وجيشا واحد وشعبا وأحد.

