نظرية التحالف الي اين؟ ( الكل طامع في السودان)

السودان والحرب الكونية الإلكترونية ومحور الشر جسم مطاطي يحيك في الظلام المؤامرات ضد السودان والوكيل المتهور والعدو الأول دولة ملوك الشيطان (دولة الامارات العربية المتحدة) ولعبت المصالح الاقتصادية وعبر الشركات العالمية وحساب الربح والخسارة تدير حروب العالم ، وقارة أفريقيا مسرح الشراء والبيع والشرق الأوسط مسكن الجان ، لمن يكون الضحية القادمة ؟ قريبا دولة الامارات العربية المتحدة هي كبش فداء لعملية استبدال العملة الجديدة ، الصين بين التوظيف وترويج السلع الحديثة ، ماهي الشركة التي تمتلك المسيرات الحديثة في الصين؟ وأحيانا تمتلك أرض ولكن راس المال اجنبي وهنا خيوط العنكبوت ، لابد من دارسة التحول السريع في العالم في فهم سياسات المصالح ، ان إستراتيجية المستويات الاقتصادية غير ثابته وليس لها تحالف دائم ولا ظاهر ، ان عمل المنظمات العالمية جزء إستراتيجية الهيمنة العالمية الكونية للاحتلال السودان ، وأن مفهوم الاحتلال العالمي الجديد يبني علي إستراتيجية المستويات الاقتصادية ، وعملية الربح والخسارة هي ادوات التوجه في سياسات التحالفات العسكرية التي تدخل فيها الدول العظمي في القرن الأفريقي ، ومحور الشرق الأوسط ترك لدولة إسرائيل لذلك تلعب الامارات العربية المتحدة دور الوكيل لأجل السيطرة والتحكم في بوابة أفريقيا الشرقية ( السودان) ، والصومال واليمن وليبيا والسودان جزء من إستراتيجية ورؤية الدول العظمي في القرن الأفريقي وامتداد القرن الأفريقي وساحل البحر الأبيض المتوسط عبر ليبيا واستهداف الجزائر عبر إستراتيجية ورؤية العمل الممرحل ، وأن العالم بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية يلعب دورًا في التحكم في موارد السودان والشركات المتعددة الجنسيات تلعب دور في رسم السياسات ونظرية التحالف من ادوات الربح والخسارة ، والامم المتحدة والمنظمات الدولية سواء العدالية أو الإنسانية أو الأمنية وغيرها أصبحت في سياسات العالم الجديد سلع تباع وتشتري في المزاد العلني أو البيع والشراء المباشر وهذا ماحدث في قضية السودان ضد دولة ملوك الشيطان دولة الامارات العربية في القضاء الدولي ، وأن المجتمع الدولي أصبح في محور سياسات الدول العظمي ومصالحها وحصولها علي الموارد الطبيعية وغيرها من الدول الفقيرة أو دول أفريقيا والعالم العربي وقارة أمريكا الجنوبية والملاحظات ان سيطرة دول شمال الكرة الأرضية والشرق منها علي موارد العالم عبر إستراتيجية المعرفة العلمية ونظرية الاقوي هو السيد ، ماذا كنا فاعلين سابقا منذ الاستقلال؟ .
ان شاءالله هذه الحرب سوف تصنع تحولات كبيرة في العالم ، السودان الان في الخط الصحيح وذلك بفضل الخبرات والتجارب ومساندة القوات المسلحة السودانية فرض عين وواجب وطني مقدس في معركة الكرامة اما ان نكون أو لا نكون ، والشعب السوداني لعب دورا كبيرا في السودان في معركة الكرامة والجيش السوداني تعامل مع متطلبات المرحلة الحالية والمستقبلية بفهوم كبير يحترم ، وله حق دستوري في إدارة السودان وفق دستور السودان في مهمة القوات المسلحة السودانية حماية الوطن وشعبة ، السيد القائد العام للقوات المسلحة ورئيس مجلس السيادة سعادة الفريق اول ركن عبدالفتاح البرهان امضي بناء وعلي الله نصرنا ونصرا قريب وفتحا مبين لسودان .
وقفات احترام ونظرات تأمل



نسأل الله لنا النصر والثبات علي محور الشر ومليشيا آل دقلو الإرهابية وجيشا واحد وشعبا وأحد وعاش السودان حرا ابيا ووطن لا تحمية حرام تعيش فيه