مقالات

عبد الله محمد علي بلال يكتب : التحركات الدولية لمصر ودورها لتعزبز أمن واستقرار السودان 2

محطات

مواصلة لرصد وتحليل تجديدات حوادث المشهد الدولي فيما يخص السودان ودور الشقيقة مصر في ذلك ولاهمية الموضوع تابعت لقاء وزير الخارجية المصري بوزير الخارجية الامريكي في نهاية شهر يوليو وجاء اللقاء بعد تأجيل إجتماع الرباعية مما يؤكد المؤكد ان مصر وراء ماحدث من تأجيل لمزيد من المشاورات مع حلفائها ولأن مصر اهم حليف استرايجي لأمريكا في الشرق الاوسط وكذلك أفريقيا فلابد لأمريكا من الاحتكام الي رؤية مصر في كل مايتعلق يالشأن السوداني ومنطقة البحر الاحمر وكذلك منطقة الساحل والصحراء ومثلما تهتم أمريكا بمصالحها وأمنها يبقي من حق مصر الإهتمام أيضآ بمصالحها وأمنها علماََ ان السياسة الخارجية الأمريكية تجاه مصر ثابتة وهي من  ثوابت السياسات الخارجية الأمريكية ومهما حدث من تطورات وعلاقات مابين امريكا ودول الخليج إلا ان مكانة مصر موجودة ولا تضاهيها مكانة اخري مهما عظمة مساحة التمدد الاقتصادي مابين دول الخليج وأمريكا.IMG 20240409 WA0159

مصر

لقاء وزير الخارجية المصري بنظيرة الامريكي اعتمد علي سياسة الشفافية والمكاشفة ولعبة الكروت المتبادلة بين المسؤولين الدوليين فمصر استطاعت أن تصلح من صورة السودان خارجياََ ودافعت بكل ماعندها عن القوات المسلحة السودانية التي تمثل اهم ممسك لوحدة السودان بل تفاجأت الحكومة الأمريكية برؤية مصر لحل الأزمة السودانية وهذا يعني ان مجمل ملف السودان اصبح بيد مصر رغم أنف الدرهم والريال!! واثبتت مصر أنها كالخيل الاصيل التي تسبق الاخرين في أول لفة للسباق، ،فمصر الحضارة تمتلك عناصر قوية من الدبلوماسيين والخبراء وماحدث من تطورات إيجابية للملف السوداني خارجيا يؤكد ماذكرته سابقا ان للسفير المصري في السودان الرجل النحيف الجسم وطويل القامة السفير هاني صلاح الدور الرائد في تطورات ملف السودان نحو الايجاب وان الدول الكبري بدأت تفهم حقيقة الحرب في السودان بل استطاعت مصر ان تنزع هذا الملف من صغار الدول وأصحاب الرؤية القصيرة التي لاتنظر إلا بعين سرقة الموارد عكس ام الدنيا التي تنظر بعين استقرار المنطقة والإقليمي.

 

 

 

يجب علي السودان الاستثمار في النجاح الذي تحقق خارجياََ بفضل التحركات المصرية الداعمة للسودان وبالتالي يجب الإسراع في حسم ماتبقي من تمرد وفتح آفاق اخري للتفاوض مع جميع مكونات المشهد السياسي ومنظمات المجتمع المدني الداعم للقوات المسلحة كما يجب الإسراع في تكوين مؤسسات الحكم المدني من محكمة دستورية ومجالس تشريعية ومفوضيات حقوقية، وسن لوائح وقوانين لتنظيم الحياة السياسية والأهم من ذلك خلق برامج لتطبيع الحياة المدنية لعودة النازحيبن واللاجئين السودانيين الي بيوتهم.

إن ماقامت به الشقيقة مصر لصالح السودان من تحركات ايجابية داعمة لأمن واستمرار السودان يضاف الي السجل الانساني الكبير الذي تقوم به مصر عبر سفارتها بالسودان وكذلك الخطوات المتسارعة التي يقوم بها السفير هاني صلاح من استدعاء للشركات المصرية العاملة في مجالات الطرق والكباري ومشروعات البنية التحتية التي وصل جزء منها الي السودان لبداية العمل الجاد لإعادة تأهيل مادمرته الحرب، ،،شكراََ مصر شكراََ السفير هاني صلاح، ،شكراََ وزير الخارجية المصرية لدعمك الكبير للشعب السوداني

،نلتقي في الحلقة الثالثة بإذن الله

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى