احمد عز الدين نوري يكتب : معركة الكرامة عنوان للابطال

في منتصف أبريل 2023م ولقد تمرد مليشيا آل دقلو الإرهابية علي الدولة السودانية ، والقوات المسلحة والمجاهدين تاريخ في اللحظة الاولي وثبات في مرمي النيران ودرس لكل خائن وعميل ومرتزق .
الشيخ عبدالقادر محمد زين منسق الخدمة الوطنية الأسبق ورجل عالم البيان في إدارة المعرفة العلمية ومجاهد ومتواضع لأجل وطن اجتماعي يسع الجميع، من الذين كانوا في سلاح المدرعات منذ الطلقة الاولي ومع أبناءه دفاعا عن الوطن والشعب السوداني ورجل كبير في السن وقوي العزيمة وشجاعا في مواقف الشدة وهو من الابطال مع فلذات اكباده في خندق الوطنية وهناك الكفة الاخري من الميزان .
الشيخ محمود أدم حسب الله من غرب كردفان وايضا مجاهدا للوطن ونصرة للقوات المسلحة في مقدمة صفوف الرجال مع أبناءه وهو وابناءه ضمن وفد قبيلة المسيرية الشرفاء الي بورتسودان والأن مجاهدا في معركة الكرامة وهو شيخا متواضعا وصبورا لأجل بناء وطن يسع الجميع ومجتهدا في نشل شباب المسيرية الذين تم الاغرار بهم في صفوف المليشيا آل دقلو الإرهابية .
وهناك صفات تشابه للشيخان لأجل السودان منها رتق النسيج الاجتماعي السوداني وعملية إصلاح الدولة السودانية ومحاربة الفساد والقبلية وارساء دولة القانون والعدالة والأمن والأمان والاستقرار وايضا لهم ادراك ما بعد الحرب ومحاربة خطاب الكراهية والتحريض على العنف وتمزيق الوحدة الوطنية ، ولهم رؤية بناء الروح الوطنية وحماية المجتمع المدني من الغذو الفكري وايضا حمايةالشباب من (المخدرات).
شيخان بين المدرعات وكردفان وصفات قيادات لها خبره ومعرفة وحكمة وصبر وورع وعلم ودين وتدين وحب الخير للاخرين ونسأل الله لهم الحفظ والصون في وطني السودان ، هما نموزج لكل سوداني أصيل وعنوان التضحية والفداء وحب الوطن ولكم منا فائق احترامي وتقديري شيخاني الأعزاء والاجلاء والكرماء الشيخ عبدالقادر محمد زين من شمال السودان من قبلية الدناقلة والشيخ محمود ادم حسب من غرب كردفان من قبلية المسيرية الزرق ولقد يتواضع اليراع امامكم وتخفض العين تادبا لكما ويصمت اللسان فخرا وعزة لكما والسودان انتم اهلا له بقدر حبكم له ، وهذا فخرا لكل شاب سوداني شريف أصيل في معركة الكرامة انتم العنوان الوطني والمجتمعي للشعب السوداني.
سعادة الفريق اول ركن عبدالفتاح البرهان عبدالرحمن رئيس مجلس السيادة والقائد العام للقوات المسلحة انت عنوان السودان والشيخان دليل الأمان ونفتخر بكما جميعا في وطني السودان ، وعاش السودان حرا ابيا وجيشا واحد وشعبا وأحد.



