مقالات

احمد عز الدين يكتب : العقوبات الأمريكية على السودان ماهو الجديد؟!

وقفات احترام ونظرات تأمل

 

 

تطرح مسألة “مصالح التحالف الأمريكية والعقوبات الأمريكية” تضاربًا معقدًا في السياسة الخارجية للولايات المتحدة ، فبينما تهدف الولايات المتحدة إلى تعزيز تحالفاتها حول العالم، فإن استخدامها للعقوبات الاقتصادية قد يؤثر على هذه التحالفات بعدة طرق ، تضارب المصالح: قد تتعارض مصالح الولايات المتحدة في فرض عقوبات مع مصالح حلفائها وعلى سبيل المثال، قد تستهدف العقوبات الأمريكية دولًا أو كيانات يتعامل معها حلفاء الولايات المتحدة، مما يضع الحلفاء في موقف صعب بين مصالحهم الاقتصادية أو الأمنية الخاصة والالتزام بالسياسة الأمريكية وهذا التضارب قد يؤدي إلى توترات داخل التحالفات وتآكل الثقة وقد يؤدي الإفراط في استخدام العقوبات أو استخدامها بشكل أحادي الجانب إلى تآكل ثقة الحلفاء في الولايات المتحدة كشريك موثوق فالحلفاء قد يرون أن الولايات المتحدة تضع مصالحها قصيرة المدى فوق استقرار النظام الاقتصادي العالمي أو العلاقات القائمة على المدى الطويل، مما يدفعهم للبحث عن بدائل أو تقليل اعتمادهم على الدولار الأمريكي والتأثير على الاقتصادات الحليفة ويمكن أن تؤثر العقوبات الأمريكية بشكل مباشر على اقتصادات الدول الحليفة إذا كانت تتعامل مع الكيانات أو الدول المستهدفة بالعقوبات ولها مصالح مع دول الخليج وغيرها وهذا قد يخلق ضغوطًا اقتصادية على الحلفاء، مما قد يؤدي إلى مراجعة علاقاتهم مع الولايات المتحدة.

تشكيل تحالفات مضادة مع دول عظمي اخري في بعض الحالات والسودان نسبة لضغوط الامريكية والحلفاء معها ، قد تدفع العقوبات الأمريكية الدول المستهدفة، وحتى بعض الحلفاء الذين يتأثرون بها، إلى تعميق التعاون فيما بينهم لمقاومة هذه الضغوط. على سبيل المثال، تتعاون دول مثل روسيا والصين وإيران وفنزويلا وكوريا الشمالية في محاولة للالتفاف على العقوبات وتطوير قنوات مالية وتجارية خاصة بها تحدي هيمنة الدولار واستخدام الولايات المتحدة للعقوبات يعتمد بشكل كبير على هيمنة الدولار الأمريكي في النظام المالي العالمي ومع ذلك، فإن الإفراط في استخدام العقوبات قد يدفع الدول للبحث عن بدائل للدولار في معاملاتها التجارية والاستثمارية، مما قد يقلل من نفوذ الولايات المتحدة على المدى الطويل.

متى تكون العقوبات أكثر نجاحًا؟

يشير الخبراء إلى أن العقوبات تكون أكثر نجاحًا عندما تكون متعددة الأطراف وتمثل أوسع تحالف دولي ممكن، وتستند إلى قواعد ومعايير مقبولة دوليًا ومنظمات دولية مثل مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. فالعقوبات الأحادية الجانب أو التي لا تحظى بدعم دولي واسع قد تكون أقل فعالية وقد تؤدي إلى تداعيات سلبية على التحالفات.

بشكل عام، تحتاج الولايات المتحدة إلى الموازنة بين استخدام العقوبات كأداة للسياسة الخارجية والحفاظ على قوة تحالفاتها. فالإفراط في استخدام العقوبات أو استخدامها بشكل يضر بمصالح الحلفاء قد يأتي بنتائج عكسية ويضعف من مكانة الولايات المتحدة على الساحة الدولية.

وأن فرض عقوبات علي السودان من قبل أمريكا وصمت حلفاء الولايات المتحدة الأمريكية دليل توافق كبير علي إستراتيجية المستويات الاقتصادية والمصالح الجيوسياسية في منطقة القرن الأفريقي والشرق الأوسط ولابد من مراجعة علاقة دول الجوار السوداني والعلاقات الخارجية الغربية لأجل وضع إستراتيجية ورؤية حماية الدولة السودانية الحديثة، وأن برنامج مليشيا آل دقلو الإرهابية في إدارة الحرب ضد السودان وشعبة يتوافق مع إستراتيجية الولايات المتحدة الأمريكية ومصالح بعض دول الشرق الأوسط وبعض دول أفريقيا، ولابد من تحديد المعايير الاستراتيجية التي تنطلق منها مفاهيم إستراتيجية المستويات الاقتصادية للولايات المتحدة الأمريكية، ومن خلال المعادلة أن بعض دول الجوار لها مصالح في ذلك العملية الاقتصادية لهم جزء من المخطط الاستراتيجي الخفي للولايات المتحدة الأمريكية وقيام مشروعات اقتصادية أمريكية في بعض الدول العربية والافريقية له مؤشر مؤثرا وحساسا في نظرية التحالف والتعاون والشراكة والتكامل وصناعة الدولة المحورية في تبني دور الوكالة في المحيط الإقليمي والدولي ، هناك نقاط ضعف كبيرة يجب الاستفادة منها في تغيير المعادلة ويمكن أن تصنع فارق إستراتيجي في نظرية التحالف والتعاون والشراكة والتكامل في القرن الأفريقي والشرق الأوسط وسوف تظهر المؤثرات قريبا في العالم والمجتمع الدولي والسودان يمكن أن يكون الحصان الأسود في العالم اذا استقر علي إستراتيجية المستويات الاقتصادية ورؤية الوطن القومي وتحسين مستوى الإدراك الاستراتيجي للسياسية الخارجية عبر إدارة المعرفة العلمية للبناء دولة عظمي في المستقبل ونأمل في قيادات الدولة الحالية والمستقبلية ونرحب بالقرار سعادة الفريق اول ركن عبدالفتاح البرهان القائد العام للقوات المسلحة ورئيس مجلس السيادة بتعين الدكتور كامل إدريس رئيسا للوزراء ولنا امل في سودان العزة والكرامة وعاش السودان حرا ابيا جيشا وشعبا واحد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى