
احداث متتالية شهدها الوطن خلال الأسبوع المنتهي وفيها تم حسم الجدل الدائر والاختلاف حول نسب مشاركة أطراف سلام جوبا في قسمة السلطة وحسم الفريق البرهان الجدل حول وزارة المالية والتعدين وبعض الوزارات الأخري علي ان تظل هذه الوزارات كما كانت عليه قبل حل الحكومة وتبعيتها للحركات الموقعة علي سلام جوبا وهي العدل والمساواة وحركة مناوي جيش تحرير السودان والحركة الشعبية وبذلك قطع البرهان الطريق امام المتاجرين بهذه القضية حتي لا تصبح مادة رأي عام يستقلها نشطاء صمود وتحالفهم الهزيل .
إنها النهايات للمليشيا المتمردة التي تمر بوضع مأساوي خاصة محور بارا انعدم عنها الوقود والامداد اللوجستي وظلت حبيسة ومحاصرة وظلت معزولة تماما من قيادتها وبوعي المجتمع المحلي فقدت حتي الأشياء التي تسرقها وتأخذها بالقوة من المواطنين فنهايتها اقتربت وقريبا يحتفل اهل بارا بتحريرها كاملا ومعها جبرةالشيخ وكل مناطق شمال مدينة الأبيض.
لا زال ملف وزارة الإعلام شائك مابين رغبة رئيس مجلس الوزراء الدكتور كامل ادريس بتغيير في الوزارة وهيكلها ورغبة الإعلاميين بصورة واسعة ورغبة الجمهور بتولي الإعيسر وزارة الإعلام ،هذا التباين احسبه من التباينات الخطيرة لان الإنقسام في الوسط الصحفي له تداعيات خطيرة ربما يعمل شرخ لذلك علي رئيس مجلس الوزراء ان لا يتأخر بتسمية وزير الثقافة الاعلام .
اليوم الجمعة 11/يوليو /2025/ ودعت مدينة الأبيض الحاجة زمزم زوجة الدكتور محمد الأمين التجاني صاحب صيدلية ود دوليب بمدينة الأبيض ، فارقت الحياة ومعها امرأة اخري من الضيوف معهم بذات منزل الدكتور محمد الأمين التجاني بسبب القصف العشوائى امس ليلة الخميس أثناء صلاةالعشاء ،وهذه القصف يعتبر واحد من الانتهاكات الجسيمة الخطيرة علي المواطنين العزل، استشهدت الحاجة زمزم واخري معها واصيب ١٢ شخص بذات المنزل نسأل الله العلي القدير ان يشفيهم ويعافيهم ، ويتقبل شهداء امس الخميس ويتغمدهم الله بواسع رحمته .



