

في عمل واضح وظاهر للعيان يعمل ديوان الزكاة ولاية البحر الأحمر في صمت يقدم الإنجاز تلو الإنجاز في العاصمة الإدارية بورتسودان مع اختلافات كبيرة للغاية.
ويمضي الديوان أمام اختبار حقيقي في تقديم خدماته لسكان الولاية وللوافدين وقد اعد تحطيطاََ محكماََ لذلك بقيادة امين الولاية الأستاذ عبد القادر حسن عبد القادر والعاملين عليها في ملحمة ( التصميم والإرادة لتجاوز العقبات والصعاب).
وقد إستطاع الديوان خلال العاميين الماضيين في تقديم نموذج يحتذي به في ابتكار الحلول وتوظيف الموارد لمعالجة الأزمة الكبيرة التي تعيشها البلاد وولاية البحر الأحمر على وجه الخصوص.
فكان هذا النموذج الفعلي في اسناد شرائح المجتمع المحلي والوافدين من كل أنحاء السودان مع ظرووف مختلفة واوضاع مأساوية وضغط رهيب على أمانة الولاية في الصرف على المناشط المختلفة والمصارف الثابتة مع التركيز على العلاج ودعم الأسر باشكال وانماط مختلفة تقدرها إدارة المصارف بديوان الزكاة ولاية البحر الأحمر وهي تقدم نموذج متميز جداََ لمعالجة كل المشكلات التي ترد للديوان وفق جداول محددة وميزانيات معدة سابقاََ تحاول الإدارة توظيفها لحل هذه المعضلات.
في مثل هذه الظروف وهذا العمل الاجتماعي الكبير الغير منظور للعامة والذي يحتاج إلى وقفة نشيد بهذه الإدارة وبكل العاملين بديوان الزكاة ولاية البحر ونقول هؤلاء الجنود اللذين يقاتلون من أجل الإنسان وتقديم العون والمساندة لهم يستحقون الشكر والتقدير ومنحهم وسام الإنجاز من الدولة لان زكاة البحر الأحمر قدمت عملاََ مثمراََ ومشهود لكل الناس بل لكل السودان…



