
علق اللواء والمحلل الاستراتيجي ياسر أحمد محمد الخزين على العمليات الحربية التي تنطلق الان الى دارفور في سوال لفجر السودان حيث أجاب سيادته :
الآن إكتملت العدة وتم التشوين لمتحركات الصياد المختلفة من عتاد حربي وإمداد غذائي ووقود وكوادر طبية وصحية ومقاتلين تدربوا علي مختلف الأسلحة وفنون القتال فشكل القتال هذه المرة سيكون مختلفا تماماََ عن المعارك السابقة لعدة أسباب أولا الوجهة واحدة ولم تترك القوات المسلحة والنظامية الأخري والمساندة من مشتركة ومجاهدين ومستنفرين عدوا خلفها ليلتف علي أي من متحركاتها في ظل إنحسار التمرد في رقعة جغرافية محددة بقية من ولايات كردفان ودارفور مع الانتصارات الساحقة والمتتالية خلال اليومين الماضيين واليوم إذ تتقدم القوات المسلحة وتتراجع المليشيا وتتقوقع علي نفسها في ظل شكوك واشتباكات بين صفوفها واعتقالات لكبار قاداتها بزعم التواطؤ مع الجيش وسحب لأسر قوات المليشيا من حواضنهم الإجتماعية في دارفور لدول الجوار وذهاب كبيرهم الذي علمهم السحر وآزرهم نصرة مقدما للقبيلة علي الوطن فبعد تبجحه بطي الخرطوم هاهو يعود صاغراََ طالباََ من شيخ موسي هلال التوسط لدي القوات المسلحة بعدم اجتياح الضعين والجنينة وغيرها حتي يحافظ علي ماتبقي من بطون القبيلة التي زج بها في معركة لا ناقة له فيها ولاجمل فوق كل ذلك قوات المليشيا افتقدت الآن كثيراََ من منظومات دفاعها الجوية من أجهزة تشويش ومضادات أرضية بعوامل الدك لها وتحييدها عبر الطيران الحربي والمسير والمدفعية الموجهة للقوات المسلحة أو ( عردت) و تركتها هرباََ وخوفاََ من قوات العمل الخاص أو ملاحقة الطيران زد عليه زهد الكثيرين من قياداتها ومقاتليها بعدما خاضوا غمار عدد من المعارك شاهدوا فيها الموت الزؤوام ولا نصير ولا فزع ولاتشوين ولاحتي ظهور القيادات المعروفة لجانبهم في أرض المعارك والعمل بنظام خيار وفقوس في إخلاء الجرحي وعلاج المصابين أو حتي عمليات الانسحاب وخير دليل لائف والي الخرطوم الذي عين نفسه الفريق خلا إبراهيم بقال وخروجه ذليلا وتركه كريماته خلفه دعك من داره وعربته أتوقع حسم كردفان والتحام متحركات الصياد مع جيش الفاشر هدية القيادة والقوات المسلحة والنظامية الأخري والمساندة للشعب السوداني لتأتي المرحلة الأخيرة الحاسمة عقب العيد السعيد والتي لن تأخذ وقتاََ طويلا بإذن الله.


