تقارير

رئيس اللجنة العليا للاستنفار والمقاومة الشعبية بولاية كسلا اللواء م يحي النور:_ “المقاومة الشعبية تعمل تحت أمرة القوات المسلحة ودعمنا لن يتوقف” 

 

كسلا :  ضحي عادل

 

وفقاً لخطوات مدروسة وايقاع سريع ومواكبة للأحداث فان اللجنة العُليا للاستنفار والمقاومة الشعبية بولاية كسلا أثبتت وجوداً فاعلا علي الاصعدة كافة، فعلي جبهات القتال يمسك منسوبيها بالسلاح ويقدّموا الأرواح فداءا للوطن، وفي كسلا فإن اليد الأخرى تعمل علي الإعمار والانفعال بقضايا المجتمع، ونستطيع التأكيد علي أن المقاومة الشعبية في ولاية كسلا نموذج حقيقي لما ينبغي ان يكون عليه العمل الشعبي المساند للقوات المسلحة، وللتعرف عليها أكثر وعلي ادوارها العظيمة جلسنا الي رئيس اللجنة العليا للاستنفار والمقاومة الشعبية بكسلا اللواء م يحي النور محمد أحمد، ونتابع بماذا أجاب علي اسئلتنا:_

 

في البدء ارجو ان تتحدث لنا عن المقاومة الشعبية… الفكرة والتنفيذ..؟؟

 

المقاوة الشعبية هي الشعب السوداني سنداً ودعم للقوات المسلحة في حرب الكرامة، في البداية كان المفهوم حول معركة حرب الكرامة بين القوات المسلحة ومليشيا الدعم السريع المتمردة، لكن بعد مرور أيام من المعركة اتضح انها حرب ضد الشعب السوداني والقوات المسلحة. لذلك الشعب السوداني التفّ حول جيشه الباسل عندما حينما شعر أن الحرب لاتستهدف القوات النظامية وحسب. إنما تستهدف موارد الدولة،وبعد انجلاء هذه الحقيقة تدافع الناس من كل فج عميق بالاحياء والمدن ومن ثم قبائل واحزاب وشباب وكافة اطياف المحتمع، وقد برزت مشكلة في كيفية قيادة هذا الجهد الشعبي فكان ان أصدر السيد رئيس مجلس السيادة قرار تاريخي بتكوين مقاومة شعبية وتم تكليف أخونا الفريق بشير مكي الباهي رئيسا المقاومة القومية وتوجيه ولاة الولايات بإنشاء المقاومة في الولايات الأقاليم، وكان التركيز على أن يكون المقرر والرئيس عسكريين أو بخلفية عسكرية ليرتبوا ويوحدوا الجهود لإسناد القوات المسلحة، لتكون المقاومة الشعبية سنداً ودعماً للقوات المسلحة في حرب الكرامة.

 

وماذا عن ولاية كسلا؟

وفي يوليو 2024 3 تمّ تكوين المقاومة الشعبية بولاية كسلا بمحلياتها الأحد عشر ومن ثم تم البدء في التدريب الي ان وصلت ما عليه الآن من تطور وجهد مقدر .

إذا أجرينا جرد حساب للمقاومة الشعبية بولاية كسلا،، برأيك ما هو الأثر الذي أحدثته في المجتمع..؟

مجتمع كسلا من المجتمعات التي تتفاعل بالأحداث وهو مجتمع إيجابي يتعاطي مع القضايا الوطنية بمسؤولية عالية، ورغم ان الحرب لم تصل كسلا لكنها تأثرت من واقع أن معظم سكان الولايات التي كانت تدور بها المعارك استظلوا بظل أمنها، واكثر محليات تأثرت بالحرب هما حلفا وعطبرة وكان للمقاومة الشعبية بالمحليتين دور واضح في معركة الكرامة، والمحليات الأخرى كانت سند لقواتها المسلحة والفرقة ”11”المسؤله عن تأمين المنطقة كانت لها دور كبير، وحتي الدور الشعبي في معركة النزوح كان مؤثرا لأن سكان ولاية كسلا استقبلوا إخوانهم الوافدين وتفاعلوا معهم  كذلك الإدارات  الأهلية كانت في قلب معركة الوافدين ودعم الجيش عبر القوافل التي سيرتها مكونات الولاية داعمة للمواطنين الذين اجبرتهم المليشيا المتمردة علي النزوح باخراجهم من منازلهم ، وكانت الخلايا النائمة من استخبارات المليشيا تسعي لإقامة حرب من الداخل بالولاية لكن المقاومة الشعبية وجميع الأجهزة النظامية كانت واعية تماماً واستطاعت ان تفشل هذا المخطط حيث عملت على توعية المواطن الذي كان له دور في هذه المعركة.

 

من اي زاوية تنظر إلى التفاعل الشعبي التلقائي مع برامجكم دعماً للقوات المسلحة..؟؟

 

الحرب لم تكن بين القوات المسلحة ومليشيا الدعم، فالمواطن قُتل وسُلب وتشرّد وانتُهكت أعراضه لذلك كل منطقة سيّطر عليها الدعم السريع خرج منها المواطن حفاظاً علي الروح والعرض، وكانت الميليشا توثق جرائمها وتنشرها ظنناً منها أنها مفخرة وشاهد العالم تلك الانتهاكات، وجاءت المقاومة الشعبية لاحتواء الجهود التي يقوم بها المواطن سنداً للقوات المسلحة ومعركة الكرامة كان المواطن مؤثرا فيها.

هل شاركت المقاومة الشعبية بكسلا في العمليات العسكرية..؟؟

قبل المقاومة الشعبية كان أبناء كسلا في الجيش والقوات التظامية ضمن المتحركات وفي والمواقع القتالية، وكل المواقع التي اظهرت صمود وبسالة كان بها أبناء ولاية كسلا” القيادة،، المدرعات،، ” وغيرها من المواقع،لتأتي بعد ذلك مشاركة المقاومة الشعبية التي قدمت مع الجهات النظامية الأخرى شهداء، وهنا نشيد بجهاز الأمن والمخابرات الوطني الذي لبى نداء الوطن بعد أن تمّ ابعاده عن الساحة، ونثمّن دوره الكبير في معركة الكرامة بجانب الجيش والقوات الأخرى وقد شارك معه عدد كبير من مقاتلي معركة الكرامة، وجميعهم يعملوا تحت إمرة القوات المسلحة في جميع الارتكازات والمواقع المتقدمة سندا ودعما لها، ونستطيع الإشارة الي اننا في المقاومة الشعبية نملك قوة لا تقل عن كتيبة.

برامجكم تجاه أسر الشهداء..؟؟

 

من اوجب واجبات المقاومة الشعبية إسناد أسر الشهداء والمفقودين، توجد لجنة مختصة دورها رعاية أسر الشهداء وحتى المقاتلين تُرعي أسرهم عبر دعم شهري وفي والمناسبات الدينية رغيرها، ويوجد مخطط لتوفير فرص عمل لاسرهم، وكذلك دعم في الصحة والتعليم،اؤكد لكم ان رعاية أسر الشهداء أمانة في أعناقنا.

حققتهم إنجاز كبير بشراء سيارات قتالية وتسليمها للقوات المسلحة نرجو أن تحدثنا عن هذا الأمر…!!

متي ماشعرنا أن القوات المسلحة تحتاج الي إسناد في أوجه القتال نكون خلفها ، وحينما شعرنا أن القوات المسلحة بحاجة إلى عربات قتالية كرّسنا جهودنا واشتريناها من الخارج،تبلُغ عددها سبعة عشر مركبة قتالية دفع رباعي وتم تسليمها للقوات المسلحة، ونؤكد ان المقاومة قادرة على تقديم أي دعم يساعد الجيش في هذه الحرب التي شنتها مليشيا الدعم السريع.

في إمتحانات الشهادة الثانوية كان لكم دور مؤثر …!؟.

للمقاومة الشعبية جانبين هما إسناد عسكري وإسناد مدني، ويتمثّل الإسناد المدني في تقديم جميع المعينات اللازمة، وامتحانات الشهادة السودانية كانت تحدٍ بالنسبة للدولة لذا كان للمقاومة دور في خاصة إمتحانات ” 2025″ حيث عملت تقديم مشروبات للمتحنين وتوفير وجبة للمعلمين لأنهم كانوا أيضاً يخوضوا معركة مهمة في ظروف بالغة التعقيد ولأن هدفهم كان المحافظة علي مستوي الشهادة السودانية داخلياً وخارجياً، فالتحية  لكل معلمي معركة الكرامة الذين عملت المقاومة على اسنادهم قادرة تذليل كافة العقبات أمام المدارس، ولن نكتفي بهذا بل سنعمل على مراجعة المدارس التي كانت تمثل مراكز إيواء من أجل إعادة ترميمها بالتنسيق مع إدارة التربية والتعليم.

دخلتم حرب الظواهر السالبة بالمجتمع بكسلا نرجو أن تحدثنا عن ذلك…!؟

دائماً يُقال عني بانني ادخل قضية المخدرات في كل خطاباتي من واقع أنها قضية تؤرق الأسر وانتشارها ليس صدفة بل عملية ممنهجه تستهدف الشباب الذين تعتمد عليهم الدولة، لذا بالتنسيق مع اخواننا في الشرطة الموحدة نخطط لعمل برامج توعوية، و المكافحة ليس عملنا لكن سنسندهم حتى لو بالافراد لمحاربة الظواهر السالبة  لم تنحسر علي المخدرات فقط منها عصابات تسعة طويلة  التي بدأت تنتشر في الولاية، ونعمل على مجابهة هذه الظواهر بالتعاون مع إخوتنا في كتيبة الحلنقة والذين عملو فعلياً علي مكافحة هذه الظواهر، نؤكد ان المقاومة الشعبية دائماً سند وعضد للجهود ضد هذه الظواهر، وهنا اشير الي انه وفي ذات الإطار حضر إلينا مؤخرا الأخوة في مبادرة “افراح بلا سلاح” وقدّمنا لهم الدعم المادي، وتبنينا عدد من البرامج، ونوكد ان إستخدام السلاح في المناسبات يحتاج لتوعية كبيرة جداً، والمقاومة الشعبية علي إستعداد لمكافحة أي ظاهرة سالبة تمسّ المجتمع، والمقاومة لكل الناس ولمن يريد أن يخدم المجتمع.

في الختام رسالة أخيرة…!!

في البدء أشكر الاخوة في موقع “فجر السودان”

ونتمنى الإستقرار للسودان

الذي يمتلك موارد كثيره وهي سبب استهدافه، وحتى بعد ان يتمّ اخماد هذه المعركة فإن العالم لن يتركنا ولابد ان نحافظ علي بلدنا وأن نكون أكثر وعي، بوجود جيش قوي وشرطه تعرف دورها وجهاز أمن يأمن البلد وهذا يتم بانخراط الشباب في القوات المسلحة،

القوات المسلحة بين الأمس واليوم بما إنك احد خريجي مدرستها؟

تظل القوات المسلحة هي اساس تماسك البلد وادوارها عظيمة والحفاظ عليها مسؤولية الجميع،واعتقد ان تقويتها بالعناصر الشابة والتقنية يسهم في دفعها الي الأمام وهذا ماحدث في معركة الكرامة فكان أن اظهرت تطورا كبيرا، ودائماَ اقول أن الرئيس الأمريكي حينما يقف ويتبجح لا يذكر أنه يمتلك النقود إنما يقول لديه اسطول من الطائرات وهكذا، لذا ندعو جميع الشباب إلى الانخراط في القوات المسلحة وهم خير سند وخير معين لهذه البلاد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى