أحمد عزالدين نوري يكتب : اعتداء ليبيا علي السودان (حماية الدول وفق ميثاق الأمم المتحدة والإتحاد الأفريقي)

أحمد عزالدين نوري يكتب : اعتداء ليبيا علي السودان (حماية الدول وفق ميثاق الأمم المتحدة والإتحاد الأفريقي)
دخول قوات ليبية في داخل الأراضي السودانية ومشاركة في حرب السودان مع مليشيا آل دقلو الإرهابية ومحور الشر.
التدخل الليبي انتهاك للقانون الدولي والإتحاد الأفريقي وميثاق الأمم المتّحدة.
تهدف كل من الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي إلى الحفاظ على السلم والأمن، ويحتوي كل منهما على أحكام تتعلق باعتداء دولة على دولة أخرى.
إليك ملخص لأهم ما جاء في كل منهما:
ميثاق الأمم المتحدة:
يعتبر ميثاق الأمم المتحدة هو القانون الأساسي الذي يحكم العلاقات بين الدول على الصعيد الدولي ، وفيما يتعلق بالعدوان بين الدول.
ينص الميثاق على ما يلي:
حظر التهديد بالقوة أو استخدامها المادة 2 (الفقرة 4) من ميثاق الأمم المتحدة تحظر على جميع الدول الأعضاء في علاقاتها الدولية “التهديد باستعمال القوة أو استخدامها ضد سلامة الأراضي أو الاستقلال السياسي لأية دولة أو على أي وجه آخر لا يتفق ومقاصد الأمم المتحدة”.
حل النزاعات بالطرق السلمية يدعو الميثاق الدول الأعضاء إلى تسوية منازعاتها الدولية بالوسائل السلمية، بحيث لا يتعرض السلم والأمن الدوليان والعدالة للخطر.
مجلس الأمن ودوره في تحديد العدوان المادة 39 من الميثاق تمنح مجلس الأمن صلاحية تحديد ما إذا كان قد وقع تهديد للسلم أو إخلال به أو عمل عدوان. وبعد ذلك، يمكن للمجلس أن يقدم توصياته أو يقرر التدابير التي يجب اتخاذها لحفظ السلم والأمن الدولي أو إعادته إلى نصابه. هذه التدابير قد تشمل تدابير لا تتطلب استخدام القوة المسلحة (مثل العقوبات الاقتصادية)، أو تدابير تتضمن استخدام القوة المسلحة (المادتان 41 و 42).
حق الدفاع عن النفس
المادة 51 من الميثاق تؤكد على الحق الطبيعي للدول، فرادى أو جماعات، في الدفاع عن أنفسهم إذا اعتدت قوة مسلحة على أحد أعضاء الأمم المتحدة، وذلك إلى أن يتخذ مجلس الأمن التدابير اللازمة لحفظ السلم والأمن الدوليين.
تعريف العدوان
على الرغم من أن الميثاق لم يقدم تعريفاً واضحاً للعدوان في البداية، إلا أن الجمعية العامة للأمم المتحدة اعتمدت القرار 3314 في عام 1974 الذي يعرف العدوان بأنه “استخدام القوة المسلحة من قبل دولة ضد سيادة أو سلامة الأراضي أو الاستقلال السياسي لدولة أخرى، أو بأي طريقة أخرى لا تتفق مع ميثاق الأمم المتحدة”.
ميثاق الاتحاد الأفريقي:
يهدف الاتحاد الأفريقي إلى تعزيز الوحدة والتضامن بين الدول الأفريقية، والدفاع عن سيادتها وسلامة أراضيها واستقلالها.
وفيما يتعلق بالعدوان بين الدول، ينص القانون التأسيسي للاتحاد الأفريقي على ما يلي:
حظر استخدام القوة أو التهديد باستخدامها المادة 4 (و) من القانون التأسيسي للاتحاد الأفريقي تحظر “التهديد باستعمال القوة أو استخدامها بين الدول الأعضاء في الاتحاد”.
عدم التدخل في الشؤون الداخلية المادة 4 (ز) تنص على مبدأ “عدم تدخل أي دولة عضو في الشؤون الداخلية لدولة أخرى”.
حق الاتحاد في التدخل في ظروف خطيرة بخلاف ميثاق الأمم المتحدة الذي يركز على عدم التدخل.
فإن المادة 4 (ح) من القانون التأسيسي للاتحاد الأفريقي تمنح الاتحاد “الحق في التدخل في دولة عضو بموجب قرار من المؤتمر في ظروف خطيرة، وهي جرائم الحرب، والإبادة الجماعية، والجرائم ضد الإنسانية”. هذا الحق يعكس مبدأ “المسؤولية عن الحماية” (Responsibility to Protect – R2P) ويعد تطوراً مهماً في القانون الدولي.
حق الدول الأعضاء في طلب التدخل المادة 4 (ي) تمنح الدول الأعضاء الحق في طلب التدخل من الاتحاد لاستعادة السلم والأمن.
ميثاق عدم الاعتداء والدفاع المشترك يعمل الاتحاد الأفريقي أيضاً على تعزيز آليات الأمن الجماعي، وقد تم تطوير “ميثاق عدم الاعتداء والدفاع المشترك” لتعزيز التعاون في مجال الدفاع ومنع العدوان بين الدول الأعضاء.
الفروقات الرئيسية:
بينما يتفق كل من ميثاق الأمم المتحدة والقانون التأسيسي للاتحاد الأفريقي على حظر العدوان واستخدام القوة بين الدول، إلا أن الاتحاد الأفريقي يتبنى نهجًا أكثر مرونة في حالات معينة:
مبدأ عدم التدخل مقابل التدخل ميثاق الأمم المتحدة يشدد على مبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، بينما يمنح الاتحاد الأفريقي لنفسه الحق في التدخل في دولة عضو في ظروف خطيرة جداً (جرائم الحرب، الإبادة الجماعية، الجرائم ضد الإنسانية).
التركيز الإقليمي يركز الاتحاد الأفريقي بشكل خاص على حل النزاعات والقضايا الأمنية داخل القارة الأفريقية، بينما يمتلك مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ولاية عالمية.
يمثل كل من ميثاق الأمم المتحدة والقانون التأسيسي للاتحاد الأفريقي إطارين قانونيين مهمين يهدفان إلى منع العدوان والحفاظ على السلم والأمن، مع وجود بعض الاختلافات التي تعكس السياقات والأولويات الخاصة بكل منظمة.
التدخل بعض دول القارة الأفريقية في السودان المباشر أو الغير مباشر يعد جريمة دولية ويشهد عليها العالم وأن السودان يواجه عدة دول منها أفريقية وعالمية وعبر إشراف مباشر من دولة الامارات العربية المتحدة وعلي السودان حماية شعبه وارضه وهذا من مهام القوات المسلحة السودانية وفق الدستور السوداني .
سعادة الفريق اول ركن عبدالفتاح البرهان عبدالرحمن القائد العام للقوات المسلحة ورئيس مجلس السيادة وسعادة الدكتور كامل إدريس رئيس مجلس الوزراء نناشد تكوين جبهة شعبية عريضة من أحرار العالم والشرفاء للحماية المواثيق والقوانين الدولية للحماية البشرية من منصة عالمية متطورة وفق استراتيجية واضحة تعكس مدي ثقافة الإنسان السوداني بالقانون الدولي وكرامة الإنسان وأن الفوضى التي تقودها دولة الامارات العربية المتحدة سلوك جديد في عالم البشرية ويعتبر ردة أخلاقية في عالم التطور ، وأن العالم عبر وسائل الاتصال أصبح شفاف في معرفة الحقائق ونشر الحقائق ولذلك لابد من نفرة شعبية عالمية تسند القوات المسلحة والقوات النظامية الاخري في فضاء الكونية وتعرية الاشرار في العالم وأن السودان وطن له الحق ان يكون في أمن وأمان بين الدول والشعوب في العالم ، ومن هنا منصة احرار العالم عبر قناة كرامة البشر في الأرض وحماية الشعوب من أشرار العالم .
في رحاب النضال المتطور وعبر وسائل التواصل الاجتماعي في العالم الي عالم الفضيلة وسودان الريادة والعدالة والإنصاف والقانون والمواطنة والعالم في غياب العدالة والإنصاف والقانون أصبح غابة الظلم والخيانة والسرقة والقتل لابد من أدوات جديدة للعالم جديد من سودان جديد .



