مقالات

الطيب إبراهيم يكتب : السودان…. من يهن يسهل الهوان عليه

الطيب إبراهيم يكتب : السودان…. من يهن يسهل الهوان عليه

يظل واقع الحال المائل الذي نعيشه الان في بلادنا العزيزة أمرا واقعا بفعل حالة الضعف و الهوان التي تعيشها الدولة ممثلة في القيادة السياسية و التنفيذية و غياب القانون و المساءلة و اعمال سياسة زولي و زولك و قريبي و قريبك

ظلت البلاد و طوال الاعوام السابقة مطمعا للدول الراغبة في نهب ثرواتها و مواردها في ظل ضعف الحكومة البائن و عدم تطبيق القانون في وجه كل فاسد … يجد الدعم من النافذين في الدولة حتى ازكمت الانوف رائحته الكريهة

تمدد الفساد و استشرى في بلادنا العزيزة حتى أضحى كالسرطان يصعب السيطرة عليه و كبح جماحه ساعده في ذلك المطامع الشخصية و حب الذات على حب البلاد و أرضها و العمل الجماعي لأجل المصلحة العامة

تمدد السودان أرضا و مواردا كما المذبوح لا حول و لا قوة له و الكل استن سكينه و يسعى لنيل نصيبه من الفريسة بعدما توارى صاحبها بعيدا ينظر لها في بلاهة

استشرى الفساد في الأرض و العرض و منافذ الحياة كافة بفعل التهاون في تطبيق القانون و المطامع الخاصة …. و من أمن العقاب اساء الأدب

حالة الضعف و الهوان التي تعيشها بلادنا العزيزة اليوم نتيجة طبيعية للضعف البائن في مفاصل الدولة و تمكن المفسدين منها مما جعلها مطية لكل طامع و راغب في نهب ثرواتها و مواردها

لن ينصلح حال البلاد و العباد ما لم يتم تطبيق القانون في وجه كل فاسد بعيدا عن العاطفة الجياشة التي اوردتنا موارد الهلاك و اضاعت على البلاد الكثير من المنافع التي كان من الممكن أن توظف لصالح العامة ليجني ثمرتها الجميع

علينا الاعتراف بالخطأ في حق بلادنا و تهاوننا في التعامل مع كل من يتطاول عليها و غياب الدور الشعبي في الرقابة و اعلاء قيمة الوطن على المطامع الشخصية في التعامل مع القضايا و المصالح العامة للبلاد

اتخاذ قرارات جريئة و فاعلة و تنفيذ القانون على مرأى الجميع يحد من حالة الهوان التي نعيشها الان داخليا و خارجيا و لن يتاتى ذلك الا بتكوين حكومة طواريء و تفعيل العلاقات الدولية مع الدول المهمة مثل روسيا و الصين و إيران و كوريا الشمالية للوقوف في وجه مطامع أمريكا و بريطانيا و اذنابها من الدول العربية و الأفريقية

الا هل بلغت …. اللهم فاشهد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى