مقالات

عبد الله محمد علي بلال يكتب : زادنا ودكتور طه وقصة النجاح

شركة زادنا العالمية من كبرى الشركات الوطنية الناجحة التي تنوعت في أنشطتها الإستثمارية والخدمية.

إحدى دول الخليج الطامعة في خيرات السودان دفعت بطلب رغبة لشراء زادنا وكان ذلك في عهد القحط ونفس الشركة وجدت موافقة مبدئية من وزير الصناعة آنذاك السمسار إبراهيم الشيخ ببيع جزء من أسهم جياد الهندسية و المنظومة إلى إحدى شركات تلك الدويلة.
حققت زادنا نجاحات كبيرة ومشهوده رغم تأثرها بالحرب وتعرض آلياتها واصولها للتخريب ظلت زادنا تحقق الإسناد المادي واللوجستي للقوات المسلحة وللمواطنين.
تشرفت زادنا بدكتور طه مديراً عاما لها واختيار الرجل لم يكن عبطا أو عبر وسيط صداقة أو علاقة رحم بالسيد البرهان فكان اختياره كرجل مناسب للمكان المناسب فهو رجل مختص في الإقتصاد والإدارة العامة وله تجارب ثره في إدارة الشركات والمؤسسات المالية وصناديق التمويل.

للرجل مساهمة كبرى في وضع السياسات الاقتصادية والمالية لكثير من مؤسسات الدولة وعندما تم تعين الرجل كان من الزاهدين في تلك الشركة لكن كثرة الرجاءات الضغوطات جعلت الرجل يستجيب للتكليف وبدأ عمله من حيث انتهى من سبقه وحقق الكثير من النجاحات واستطاع أن يعبر بالشركة إلى بر الأمان رغم ضراوة تيار الحرب،،
الدكتور طه شخصية وطنية مهنية بحته ليس له انتماءات سياسية أو أيديولوجية ينتمي فقط للوطن وبالتالي يجب أن يحافظ القائمون على أمر زادنا على بقاء الرجل الذي لم يخسر شيئا إذا ما ترك إدارة الشركة بل زادنا هي التي ستخسر كادر وإداري فذ ومبدع اقتصادي لايعرف المستحيل،، وربما يعرض على الرجل عروض تزيد عن مخصصات زادنا ويقيني التام أن هناك عروض تنتظر فقط موافقة الرجل الذي يلبس الأدب ثوبا والكل يشهد له بالنقاء والأدب والتواضع،، لا أريد أن ادافع عنه فهو غني عن ذلك لكن يجب المحافظة على بقاء الكوادر الوطنية التي نشهد لها بالنجاح والتميز.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى