عبد الله محمد علي بلال يكتب : الخطة ج إستهداف المدنيين والخدمات

تؤكد متابعاتنا لغرف المليشيا واعوانها وداعميها أنهم يعيشون حالة من الارتباك والإحباط والخلافات الداخلية لكنهم اتفقوا على شي واحد هو اللجوء إلى الخطة ج التي تبناها ياسر عرمان وكتب في شأنها مذكرة تم تمريرها إلى الدقير الذي بدوره أقنع بها حمدوك ومجموعته وبرمه ومجموعته.
الخطة تعتمد على إستهداف المدنيين والخدمات في الشمالية ونهر النيل وكردفان والنيل الأبيض،،، الخطة حسب زعمهم ستزيد الوضع الإنساني تعقيد وتجعل المواطن ينادي بالتدخل الدولي لحمايتهم.
الكفيل الإماراتي وحليفه البريطاني وافقوا على الخطة وأعلنوا دعمهم لها مادياً وسياسياً كل حسب دوره.
هزيمة المليشيا واعوانها وداعميها باتت وشيكة بعد محاصرتها في دائرة جغرافية ضيقة،، قادة الإدارة الأهلية وبعض من قيادات المجتمع الذين اعتمدت عليهم المليشيا أصبحوا في إنتظار تقدم الجيش إلى دارفور وكردفان لإعلان خروجهم من المليشيا ونظموا حالهم تمامآ وخروجهم يمثل المفاجأة والهزيمة الاجتماعية للتمرد.
أسابيع قليلة ستنهار المليشيا كلياً وتعود نيالا والضعين والجنينه لحضن الوطن،، ايام قليلة ستحدث مفاجأة كبيرة في كردفان.
المرجو من المواطن الكريم ان لا يتأثر بالاشاعات،، عليه أن يترك الإحباط و اليأس ويعزز من تماسكه بقواته المسلحة ويتقدم معها لحسم المعركة..



