مقالات

مأمون على فرح يكتب : الوسط الصحفي المهمش

 

ظل الإعلام الخاص مساند للقوات المسلحة بشكل كبير منذ اندلاع حرب الكرامة… لا تفضيل لشخص على اخر هذا واجب وطني يتدافع له كل اهل الإعلام بكل وطنية بدون اي أغراض أو أهداف.

 

 

ورغم الصعوبات التي تواجه قطاع الإعلام وما ال اليه هذا القطاع من تدمير ممنهج بشكل كبير الا ان اهل الصحافة كانت لهم الوقفة الحاسمة التي بينت للعالم انتهاكات المليشيا وكشفت المستور في هذه الحرب العالمية على السودان.

 

 

ويعمل الأخوة الزملاء في ظروف صعبة للغاية يفتقدون لابسط اسباب العيش الكريم واتضح بما لايدع مجال للشك ان الأجسام الصحفية مجرد لافتات فقط يستفيد منها أشخاص محددين لايهمهم الشأن العام للصحفيين أو تحسين أوضاعهم المعيشية بشكل كبير حيث يعاني اهل الصحافة من ظروف الحياة والنزوح والاستجابة لابسط مطلوبات الحياة مع ضياع ممتلكات الناس اسوة بهذا الشعب الصابر .

 

 

 

 

بالجانب الاخر فإن وزارة الاعلام والحكومة بصفة عامة لا تهتم بهذا القطاع رغم اننا استبشرنا خيراََ بالاستاذ الإعلامي خالد الاعيسر الذي يعرف تماماََ حال الصحافة والصحفيين لكنه حالياََ مشغول بصراع مع مجلس الوزراء فيما يلي تعيين الملحقين الإعلاميين وطوال الفترة التي تولي فيها استاذ خالد الوزارة سمعنا كثيراََ دون أي فعل على الأرض والأسباب متعددة مع غياب رئيس مجلس وزراء يمكنه قيادة الحكومة الي الغايات النهائية لمعركة الوجود التي نتعرض لها الآن.

 

 

هناك اهتمام باسماء محددة من الصحفيين والصحفيات يتم دعمهم على حساب الغالبية بمبالغ مالية كبيرة يمكن أن تحل مشكلة 1000 صحفي كما دفعت الحكومة  لصحفي معروف مبلغ ضخم من المال قبل مدة وجيزة حيث يعتبر نفسه الناطق الرسمي الفعلي باسم الحكومة رغم انه منذ اندلاع الحرب يعيش خارج البلاد وامثلة كثيرة في عملية التفضيل الذي تقوم بها الحكومة وبعض المسئولين بصورة تؤكد اننا نمضي في الاتجاه الخاطي .

 

 

إتحاد الصحفيين الذي يقوده الأستاذ الصادق الرزيقي إتحاد على الورق وشعار في البطاقات التي نحملها لا يقدم ولا يأخر ولا احد يعلم له عنواناََ ويعمل مكتبه التنفيذي من أجل نفسه فقط ولا يهتم بقضايا الصحفيين وهو ما ظهر جلياََ في الأجسام الصحفية التي ظهرت الان وتحاول جاهدة تقديم ما يمكن تقديمه رغم ( طناش الحكومة ) وهي أجسام وجدت للغياب الحقيقي للاتحاد أو النقابة المهاجرة .

 

أمامنا معركة حاسمة لطرد المليشيا من دارفور ومساندة قواتنا المسلحة ودعمها إعلامياََ بشكل كبير وبعدها لكل حادث حديث.

 

 

وندعوا كل الصحفيين للتوحد في جسم يعبر عن قضاياهم ونبذ الفرقة والشتات والعمل من أجل مصلحة كل القطاع وان يضع الجميع هذا الهدف في قمة الأولويات وندعوا لعقد لقاء جامع يتم استبعاد إتحاد الصحفيين منه لانه إتحاد فاقد للشرعية ولا يمكن أن يقدم ما عجز عنه طوال السنوات الماضية وكنا نظن انه بعد لقاء السيد رئيس مجلس السيادة الذي نظمه الاتحاد ان هناك بشريات للصحفيين لكننا صدمنا بصمت وغياب   طويل الأمد.

 

الدعوة لكل القطاعات التي تكونت حديثاََ بضرورة تجاوز الخلافات والعمل بشكل جماعي من أجل المصلحة العامة للصحفيين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى