عبد الله محمد علي بلال يكتب : مابين مفضل ونمر والإعلام

أعجبت لحديث عمر نمر في وسائل التواصل الاجتماعي عن السيد الفريق أول مفضل.
حديث نمر عن مفضل يعتبر إفادات خبير مهني ورفيق درب لمفضل وهي شهادة حق أراد أن يدلي بها في حق مفضل وبتلك الشهادة يستحق مفضل قيادة الجهاز بجدارة.
نربط حديث نمر بحديث مفضل في عزاء الزملاء الإعلاميين حيث أكد الرجل أن معركة الإعلام لاتقل عن معركة المواجهات القتالية اعترافه بأهمية الإعلام دليل عافية كبرى في مسيرة الإعلام الوطني الذي يجب على القائمين على أمره من مسؤوليين وإعلاميين أن يلتقطوا إشارة الجنرال مفضل ويحولوها إلى برنامج عمل إيجابي لدعم معركة الكرامة ودعم السياسية الخارجية وتهيئة الرأي العام والمجتمع و التوجه إلى مرحلة إعادة البناء والتعمير وتماسك النسيج الاجتماعي.
السيد المدير العام للمخابرات أراد أن يقول لقبيلة الإعلام أن قضايا الوطن لاتحتمل الحياد أو السكوت خاصة عندما يستهدف الوطن في أمنه واستقراره.
كذلك أراد أن يقول في إشارة حديثه يجب على الإعلاميين الخروج من المحلية البحتة إلى الإقليمية والعالمية لشرح المزيد عن قضية السودان و الاستهداف الدولي الذي تعرض له الوطن وحجم الخراب والدمار النفسي والاقتصادي والثقافي الذي أحدثته المليشيا المدعومة من الإمارات وجزء من دول أوروبا وأفريقيا.
يجب على المسؤولين من الاعلام التفكير الجاد في خلق إعلام خارجي متطور.
يجب الاستفادة من إشارات مدير المخابرات بخلق شراكات ذكية لدعم المرحلة المقبلة ووضع رؤية يتفق عليها أهل الإعلام عبر مؤتمر مخصص يتناول إشكاليات الإعلام والحلول.
يجب أن تفكر الدولة في إنشاء مجلس وطني للإعلام يضم الخبراء وأهل الرأي والعلم من الإعلاميين.

