ادم احمد محمد الشريف يكتب : سهام مسمومة توجه إلى حركة العدل والمساواة

الأقلام التي تحاول الطعن في الوطن هي زاتها التي تحاول الان التشكيك في الإيمان الراسخ لدى قيادة العدل والمساواة في المشاركة الفاعلة في حماية الوطن من المهددات ولا أعتقد أن كل الشعب لديه عدو الان سوي المليشيا الإرهابية.

والهجوم على قادة حركة العدل والمساواة هو هجوم معتاد ومعلوم الأهداف التي تحاول النيل من الإجماع الشعبي التام على قيادة البلاد وتوحد كل القوات خلف راية القوات المسلحة والقتال من أجل وحدة البلاد ورتق نسيجها الاجتماعي ولذلك فان هذه الأقلام تدرك تماماََ ما تريد أن تقوم به من محاولات زرع الفتن واحداث شقاق ندركه تماماََ ولن نسمح له ان يتمدد ويشكك في القوات وهي تقوم بواجبها المقدس.
الحملة مدفوعة القيمة التي تدار الان ضد قيادات العدل والمساواة هي حملة تستهدف الحركة يديرها أشخاص معلومين و أهدافهم لن تتحقق بفضل تماسك الحركة حول أهدافها المعلنة والمتمثلة في الوقوف مع القوات المسلحة في دحر العدوان على البلاد ومحاولات تفكيك السودان ولن تلتفت الحركة لهذه الأساليب.
الثوابت الوطنية التي نومن بها ونوكد عليها دوماََ في ان الحركة بذلت وسوف تبذل الكثير من أجل الوطن.
نحن نثق فيها لاننا نعبر عن الرأي العام وندرك مدى ثقة الشعب السوداني في القوات المشتركة التي تمثل الحركة جزء منها وتدافع جنباََ الي جنب مع القوات المسلحة والأجهزة النظامية الأخرى.
الحركة تنسق مع كافة الأجهزة الأمنية وقيادات الحركة العسكرية الان في الميدات والمتحركات التي تجوب كل السودان وتشارك بفعالية وفي فاشر السلطان وكل جبهات القتال ليس منة لاحد بل واجب وطني وثوابت وقيم لا تتزحزح.
أيضاََ امتدت الحملة ضد القائد عبد العزيز نور عشر واحد من قيادات الحركة والذي خلف المتمرد صندل وهو رجل مشهود له بالوطنية والاستقامة ومساهماته في ملف السلام ورتق النسيج الاجتماعي هذه الحملة الممنهجة رسمت بعناية وتفشل الان بسرعة لان الثوابت لا تموت بل تظل الي الأبد ومحاولات الشيطنة لا تمضي كما يخطط له العابثين ويدفع له أصحاب الغرض من أجل زرع الفتن وضرب وحدة الصف الوطني…
مشتركة فوق مورال فوق


