مأمون على فرح يكتب : فارس بجواد

وبعد أن ابتلت العروق والجميع يقول يارب ثبت الأجر تزكرنا ضرغام الرجال الفارس الجحجاح وماهو ببعيد منا معنا في كل وقت.
عبد الله محمد علي بلال واحد من الناس فارس حوبة وعندو جواد زول سوداني أصيل بتعرفو من تلقاه ما قاعد يزعل الا للشديد القوى جمعتنا به الايام فكان كما هو فارس تنطبق عليه ابيات عمر الحسين :
شدّولك رِكِب ..فوق مُهرك الجمّاح
ضرغام الرجال… الفارس الجحجاح
السم النقوع…اللي البدن نتٌاح
تمساح الدميرة ..الما بكتلو سلاح
يا عصار المفازة ..اللّي العيون كتاح
المال ما بيهمك …إن كتر وإن راح..

ونقول لاخونا عبد الله محمد علي الرجل الذي اثبت مواقف وابان فيها فعلاََ وقولا انك مذكور في المجالس بخير القول وثناء الاخوان فقد عرفك الجميع في العمل العام تعرف قدر وطنك ولا تبخل عليه بشي وقد كنت خير المعين لجيش بلدك في حرب الكرامة مدافعاََ هنا ومنافحاََ هناك ولم تسلم من أذى المليشيا الذين عذبوك واعتقلوك ونالوا من مالك وجسدك المنهك من ضرباتهم فكان هذا مهرك للوطن الكبير.
كل عام وانت بخير ورمضان كريم عليك هي كلمات تتقاصر امام مكانتك في نفوسنا يصعب ان نجد كلمات توفيك قدرك وعظم شانك وعلو مكانك…. كن بخير..

