مقالات

في الليلة الظلماء يفتقد البدر

مأمون على فرح

رئيس التحرير IMG 20241018 WA0009

عندما تطل على السلطان بشارة سليمان نور تجد كرماََ والتفاف… بل هو إجماع الكرم في حضرة رجل وطني مشبع بالقيم متربي على أصالة الحضور السوداني المعروف بحسن المعشر وكرم الضيافة وحب الناس تجد فيه كلمات وصوت الرائع الأمين عبد الغفار وكلمات الشاعر المبدع ملك الاحساس الصادق الياس :

حب الناس يحبوك
يشقو الليل يواصلوك
فى الافراح يهنوك
وفى الاحزان يشاطروك
ابقى شمعات فى الليالى
وامشى للخير فى طريقو
واصل الارحام وجامل
وابقى للجار زى شقيقو
لما تقابل اتبسم
اصلو الكون دا كلو قسم
عيش الدنيا وانسى الهم
وحب الناس يحبوك
فى دروب الخير تسافر
واملأ قلبك حب وطيبة
لو حبيبك كان مخاصم
قابلوا بالبسمة الحبيبة
أصلو العمر ما معروف
أحسن بيه تحيا تشوف
ادى البسمة والمعروف
دا البشيل فى قلبو حسرة
بمشى منو العمر ضائع
يلقى فى الندامة
وببقى فاتو كلو رائع
لما الناس تعيش افراح
على الاحباب يشيلا جناح
تلقى البهجة فى الارواح

ويشارة وهو في قاهرة المعز نسأل الله أن يعيده الي بلاده ليشهد معنا انتصارات القوات المسلحة العظيمة كان يمكن أن يكون فرحه بهذه الانتصارات متفرد ومختلف لكنه ظروف الترحال لكنه أكثر سعادة بهذا النصر لكل القوات في كل الجبهات وقد كان ومازال مهموم بحب هذه البلاد يصر على العمل من أجل إظهار جرائم المليشيا بصورة اكبر في وسائل الإعلام وهو رجل متابع لكل ما يكتب يوجه بروح واثقة من أجل تجويد الاداء في الساعة 24 التي نالها نصيب التهكير من المليشيا المجرمة الإرهابية مثلما احدثوا مع مؤسسات دولتنا تخريباََ وتدميراََ ممنهج فكانت داتا الجرائم وحفظ الأوراق السوداء لكل أفعال الإرهاب والدمار في كل ركن من أركان السودان وقد وثقنا ذلك بصورة مهنية.

جوانب متعددة في شخصية السلطان بشارة سليمان لا يحب هو بالكاد التحدث عنها وهو رجل معطاءة كمعن بن زائدة حين قيل فيه :

يقولون معنٌ لا زكاةَ لماله

وكيف يزكي المالَ من هو باذله

إذا حال حولٌ لم يكن في دياره

من المال إلا ذكره وجمائله

تراه – إذا ما جئته – متهللاً

كأنك تعطيه الذي أنت آمله

هو البحر من أي النواحي أتيته

فلجته المعروف والبر ساحله

تعوّد بسط الكف حتى لو انه

أراد انقباضاً لم تطعه أنامله

فلو لم يكن في كفه غير نفسه

لجاد بها فليتق الله سائله..

نقول للسلطان شفاك الله وعافاك واعادك الله إلينا سالماََ لتشهد فرح السودان الكبير بإذن الله تعالى..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى