الطيب إبراهيم يكتب: المجرب لا يجرب يا السيد البرهان

الطيب إبراهيم يكتب: المجرب لا يجرب يا السيد البرهان
في احاديثه الأخيرة أوضح الفريق الركن عبد الفتاح البرهان القائد العام لقوات الشعب المسلحة…. رئيس المجلس السيادي الانتقالي أن الفترة القادمة سوف تشهد تكوين حكومة فترة انتقالية تقود البلاد إلى مرحلة ما بعد الحرب حتى تنظيم الانتخابات العامة ليختار الشعب من يمثله في حكومة ما بعد الفترة الانتقالية
واحدة من شروط تكوين حكومة الفترة الانتقالية….كما كشف رئيس مجلس السيادة…..أن يكون رئيس مجلس الوزراء من التكنوقراط من اصحاب الكفاءة و حسن الإدارة و الخبرة المطلوبة لإدارة شؤون البلاد للفترة الانتقالية و هو من يختار من يساعده في أدارة دولاب العمل الإداري في الدولة
ما أن أعلن عن تكوين حكومة فترة انتقالية حتى تداعى إلى بورتسودان اصحاب الياقات الملونة و البدل الحديثة من افخم المحال في مصر و عمل تشكيلات سياسية و سمنارات تحت دعوى الإسناد المدني و الدعم للقوات المسلحة للدفاع عن الأرض و العرض و هم من اختاروا دعة الحياة و متعتها ما بين القاهرة بلياليها الصاخبة و أديس أبابا بما فيها من متع الحياة و لم نسمع او نرى لهم قولا او فعلا للتصدي للمؤامرة التي تهدد أمن و استقرار و مستقبل البلاد
و بما ان المجرب لا يجرب سيدي رئيس مجلس السيادة …. القائد العام لقوات الشعب المسلحة….. أرى من وجهة نظري الخاصة أن لا يكون من بين من يتم اختيارهم لإدارة شؤون البلاد لما بعد الحرب …. من اصحاب الكفاءة و القدرة المالية و الفكرية و اصحاب العلاقات الخارجية التي تعود بالخير للبلاد على أن تكون سياسة المصلحة العامة هي من تحكم مسار الحكومة الانتقالية
و ارى ان هناك من اصحاب الوجعة الحقيقية و من يرغب في تقديم خبراته السياسية و علاقاته الجيدة مع الدول الكبرى و دول الخليج العربي التي تمثل ثقلا اقتصاديا مهما للعالم
من الأسماء التي قدمت نفسها خدمة لوطنها و رد الجميل لها البروفيسور كامل ادريس احد مرشحي الانتخابات الرئاسية في ديسمبر للعام الفين للميلاد
يتميز البروف كامل ادريس عن غيره من المرشحين وقتها و حتى اليوم بقدراته الأكاديمية و علاقاته الدولية خاصة و انه عضو محكمة التحكيم الدولية و له علاقات مميزة مع قيادات دول التعاون الخليجي من ملوك و رؤساء و دول الاتحاد الأوروبي و له من الاستثمارات ما يغنيه عن المال العام للدولة و الشعب و هو اهل لقيادة البلاد للخروج من نفق العزلة الدولية و جزب الدول الداعمة لاعادة اعمار ما دمرته الحرب و الاستثمار لإصلاح الاقتصاد


