عبد الله محمد علي بلال يكتب : محطات الجمعة

المحطة الأولى :
وصول متحرك الصياد إلى محطته الأولى مدينة أم روابه وماحولها يعني عمليا بداية تحرير كردفان من مليشيا ال دقلو الإماراتية وأعوانها من تبعية اليسار وحلفائه من قيادات الإدارات الاهلية بكردفان الذين باعوا أهلهم وقبضوا الثمن بالأموال المنهوبة من ممتلكات الشعب،، سيصل متحرك الصياد إلى جميع مدن وقرى وفرقان كردفان وتبقى الفضيحة والعار لكل من دعم التمرد أو تخاذل أو لزم الصمت،، سيتحدد تاريخ كردفان وستعلوا وجوه وتنحني وجوه،، ستبرز شخصيات وطنية لقيادة المجتمع وستسجن قيادات تاريخية خذلت وخانت المجتمع،، سيتم صيانة نسيج المجتمع ليتماسك كما كان في السابق وما الحرب الا محطة للوقوف وأخذ العبرة منها والاستفادة من دروسها ويبقى شعارنا بعد الحرب الوقت للعمل والإنتاج والمنشط لرتق النسيج الاجتماعي والتسامح وتناسي المرارات التي سببها أفراد سفهاء لايمثلون القبيلة أو المجتمع،،
المحطة الثانية :
جهاز المخابرات استطاع أن يعيد توزانه بعد استهدافه الممنهج في عهد حكومة حمدوك ثم الحرب التي بدأت باستهداف مقراته،، خرج من تلك الإبتلاءات بنجاح تعدي درجة الامتياز إلى الاندهاش ويتعبر مديره العام مصدر إلهام وعزه وفخر لمنتسبي المؤسسة،، فهل تكرم الجهاز ولفت انظاره العميقة إلى كثرة قنوات التواصل الإلكترونية والصحف الرقمية وجميع ماتجود به الساحة الإعلامية من منصات ومواقع!!! وقفت على عشرات تجارب الدول الأفريقية في ذات الشأن وحضرت أكثر من منتدى إقليمي يتحدث عن تلك التجارب وتعامل الدول معها بالقوانين واللوائح المنظمة لها حماية للمجتمع والأمن القومي بمعناه الشامل فوجدت أن السودان أكثر الدول مجاملة في تنظيم الإعلام الإلكتروني بل يصل لدرجة اللارقيب!!! ووزارة إعلامنا بعيدة عن فكرة تنظيم الإعلام الإلكتروني،، بعض المواقع تشرف عليها وتمولها سفارات بل تقوم بإنشاء مواقع رديفه تتحدث عن أنشطة سفارات بعض الدول بدون خجل وتقوم بإعداد كشوفات الاكراميات وتنظيم الدعوات الخارجية للسفر لتلك الدول!!!! ومانتح في السودان من تدهور للأنشطة السياسية وحتى قيام الحرب لايبتعد كثيرآ عن تدخلات السفارات والترويج لاهدافها الهدامة عبر ماذكرت من جزء من تلك المنصات أو المواقع المرتبطة بالأنشطة المشبوهة وحتى نهار الأمس توصلت لتلك الحقيقة المرة التي يجب على جهاز المخابرات ووزارة الإعلام والخارجية وهيئة الإتصالات وضع حد لها بالقانون واللوائح ولعلها تكون صرخة في نفق مظلم لنجدة ماتبقى للحفاظ على سودان خالي من العملاء،، بالمناسبة تيم واينر ذكر في إحدى منشوراته أن أكبر خطأ لحكومة بوش هي إغلاقها للسفارة الأمريكية في السودان بعد حادثة السفارة في تنزانيا إذ فقدت أمريكا حاضنة لعدد خمسة الف عميل في السودان في ذلك الوقت الذي كان يخلو من التطور التكنولوجي قبل ثورة الإتصالات فلا أدري كم بلغ عددهم في هذا الوقت؟؟؟؟ اللهم إني قد بلغت فاشهد



