أقف في تحدي وصعوبة في محطة هذه الجمعة لأكتب عن الشهيد العميد الركن الهادي حمدالله الذي عرفته في محطات معرفة الرجال،، لا أدري من أين أبدأ وماذا أقول عن رجل تتقاصر أمامه هامات الرجال،، رجل يلبس ثياب الدين والإلتزام فتجده إمام مسجد،، رجل تربي في بيت من بيوت الزهد والتصوف الذي ورثه من جدهم الشيخ القرشي ود الزين ثم الكلية الحربية التي تعيد صياغة الرجال فيتخرجون منها ولايحملون في دواخلهم إلا حب الوطن وعشق الدفاع عنه،،
من بين هذا وذاك جاء الهادي إلي الدنيا نظيفاً وخرج منها نظيفاً،، الهادئ أسد يمشي بين الأسود و الهادي أمام مسجد يؤم المصليين ويتقدمهم في المحراب كما يتقدمهم في ساحات الوغي وميادين القتال،،
الشهيد الهادئ من مؤسسي متحرك الصياد منذ أن كان فكرة وحتي بلوغ هدف المتحرك ولم يفارقه حتي لحظة استشهاده!!
شهادة الهادئ بشري لنصر وفتوحات قادمة بإذن الله ونستلهم من قصص شهداء الإسلام تلك البشري منذ أن استشهد أربعة عشر شهيدا في بدر وكان من بينهم الأقرب صلة ورحما لسيدي رسول الله عليه أفضل الصلاة والسلام،، ونستلهم أيضاً إستشهاد شهداء أحد الذين بلغوا السبعين شهيداً يتقدمهم حمزة عم الحبيب المصطفي وأحب أفراد الأسرة له!!
يتقدم الشهداء ويزيد عددهم ويختار الله سبحانه وتعالي أحب الخلق له شهداء ونحزن نحن بطبيعة البشر لكن يبقي الإيمان متقدم علي الحزن والأمل في النصر مقدم علي الإحباط واليأس،،
استشهد الهادئ لكن سيخرج من محلية أم روابة ألف هادي ومن قبيلة البزعة مليون هادي وستكون قرية ود ابوعوه كلها الهادي رجال ونساء.
لن نودع الهادئ فهو موجود بين الدواخل ويتمدد فينا كلما لبسنا الميري وتعطرنا بريحة البارود ويتجدد العهد بأن لارجوع عن الدفاع عن الوطن ودعم جيشنا العظيم،، وقريبا قريباً سيتم تشكيل متحرك الشهيد الهادئ الذي يرافق متحرك الصياد حتي بلوغ الهدف وتحقيق الغاية.

