مقالات

مأزق عسكري غير مسبوق يضرب نظام أديس أبابا.. تقدم خاطف لتيقراي، انهيار في أمهرا، وانفجار العنف في قامبيلا!

بقلم الأستاذ / أنيس منصور

في تطورات ميدانية متسارعة تكشف عن عجز تام وهشاشة غير مسبوقة للجيش الإثيوبي، تشهد جبهات القتال تصدعاً واسع النطاق يهدد بقاء نظام أديس أبابا. ففي إقليم تيغراي، تمكنت الجبهة من شن هجوم مضاد خاطف أسفر عن السيطرة على بلدة “هاجيري سلام” الاستراتيجية وتدمير قافلة عسكرية للجيش بكمين محكم، بالتوازي مع معارك طاحنة خاضتها ميليشيات “فانو” في إقليم أمهرة أفضت إلى السيطرة على بلدات رئيسية بمينز وشمال شوا، وصولاً إلى انفجار الأوضاع الدموية وعنف العرقيات في إقليم جامبيلا غرب البلاد.

​ زحف تيغراي واستعادة المعاقل:

نجحت قوات تيغراي في السيطرة على بلدة هاجيري سلام الواقعة على بعد 50 كيلومتراً شرق ميكيلي إثر هجوم خاطف، موقعة خسائر فادحة بقافلة للجيش عبر كمين محكم، في مؤشر واضح على بدء استعادة الجدوى الميدانية وسيطرتها على المدن المتاخمة لمعاقلها الجبلية وسط قصف مدفعي إثيوبي مكثف من مطار شيري.

​ اكتساح فانو وشلل خطوط الإمداد:

اندلعت معارك هي الأعنف بمنطقة مينز بين الجيش الإثيوبي ومقاتلي “فانو”، أسفرت عن سيطرة الأخيرة على بلدات ميهال ميدا، زيميرو، ومولالي، وبسط سيطرتها الكاملة على 10 مواقع سكنية استراتيجية بشمال شوا، لتعمل على قطع خطوط الإمداد الرئيسية للجيش في الشمال وسط خسائر بالبنية التحتية وسقوط مدنيين.

​ انفجار جامبيلا وعجز السلطة:

بعيداً عن الجبهات الشمالية، دخل العنف العرقي في إقليم جامبيلا يومه الخامس مخلفاً أكثر من 30 قتيلاً بمواجهات ليلة واحدة وسط عجز تام للسلطات المحلية، ما يعكس تهاوي قبضة الحكومة المركزية وتفشي الفوضى في الأقاليم الخاضعة لإدارة آبي أحمد.

​ اتهامات متبادلة ومأزق الجيش:

تزامنت هذه الانهيارات مع تورط الجيش الإثيوبي في مأزق استراتيجي وشلل كامل يمنعه من إعادة تمركز قواته، بينما تتسابق الأطراف لاستعراض الغنائم؛ حيث عرض الجيش أسلحة ادعى تهريبها عبر مصر والوسيط الإريتري لتبرير حشوده الحدودية، مقابل فيديوهات لـفانو تتباهى باغتنام أسلحة وعربات وأسر عدد كبير من جنود النظام.

​⛔ برأيك.. هل تنجح جبهات المقاومة المتمثلة في تيغراي وفانو في توجيه القاضية لنظام آبي أحمد وسط هذا التخبط العسكري؟ شاركونا آراءكم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى