
تصاعد التوتر حول مضيق هرمز خلال الأيام الماضية مع تبادل تصريحات حادة بين واشنطن وطهران.
الرئيس الأمريكي ترامب قال إن مضيق هرمز “أرض أمريكية” وإن إيران لن تقدم “الصفقة الضرورية”، ووجه رسالة حاسمة لها مفادها “لن تحصلوا على النووي.. ونفرض حصارا على هرمز”.
في المقابل ردت إيران على مطالب الاستسلام قائلة “مَن يفرّ بشاحنة الطعام هو من ينبغى له الاستسلام”. وأعلن وزير الطاقة الأمريكي أن استراتيجية بلاده هي فرض حصار اقتصادي خانق على إيران.
وتشهد المنطقة حالة من التوتر المتصاعد مع تقارير عن “معركة السيطرة على هرمز” بين واشنطن وطهران، وقال خبراء دوليون إن “معركة صاحب الكلمة العليا في المضيق لا تزال مستمرة”.
وتزامن ذلك مع تحذيرات دولية من تأثير أي تصعيد على الملاحة، حيث وصف خبير مجري حرية الملاحة في المضيق بأنها “مهمة للعالم” وشدد على أنه “لا يجب لإيران أن تحصل على سلاح نووي”. ودعا الرئيس التركي أردوغان إلى مواصلة المحادثات مع إيران وخفض التوتر.
يذكر أن مضيق هرمز يمر عبره جزء كبير من صادرات النفط العالمية، وقد تجاوز سعر خام برنت مؤخراً 91 دولاراً للبرميل وسط المخاوف من التصعيد.



