أزمات اقتصادية وحلول جاهزة تنتظر القرار

نقد الصحافة للجهاز التنفيذي ليس خلافاً شخصياً، ولا تشفياً في الحكومة. هو دورنا في نقل نبض الشارع وكشف الخلل في الملفات التي تمس حياة المواطن مباشرة. هذه حكومة الشعب، ونحن نمثله في إيصال صوته، لأننا أول من يدفع ثمن أي قرار غير محسوب.
نقدنا اليوم لرأس الجهاز التنفيذي، السيد رئيس الوزراء د. كامل إدريس، الذي سجل رقماً قياسياً في تحقيق “الأصفار” بدل إنجازات ملموسة.
انهيار الجنيه.. ولا تحرك
صباح الثلاثاء 9 يونيو، يقترب الدولار من 4500 جنيه في السوق الموازي. رقم كارثي ستكون انعكاساته مباشرة على أسعار الغذاء والدواء والوقود ومعاش الناس.
ماذا فعلت حكومة كامل إدريس لوقف هذا الانهيار؟ ما خطتها لإنقاذ الجنيه السوداني؟
الواقع يقول: لا خطة، ولا تحرك، ولا إحساس بالخطر. تشكيلة الحكومة غير مقنعة، ورئيس الوزراء نفسه لم يترك أثراً في ملفات الخدمات ومعاش الناس.
إنتاج متوقف وزراعة مهددة
العملة الوطنية تنهار،
وعجلة الإنتاج متوقفة، والموسم الزراعي الصيفي مهدد بالفشل لعجز الحكومة عن توفير مدخلات الإنتاج. والقطاع الزراعي هو صمام الأمان لسد الفجوة الغذائية.
أما الولاة، فما زالوا نفس الوجوه التي عجزت 3 أعوام عن تقديم إنجاز واحد يلمسه المواطن.
إنقاذ البلد يبدأ الآن
لا وقت لمزيد من التجارب. إنقاذ السودان يبدأ قبل أي حوار سياسي بـ:
1. الاتفاق على رئيس وزراء كفء مقبول لإدارة المرحلة.
2. حل الحكومة الحالية فوراً.
3. تكليف أمناء الولايات بالتسيير.
4. فتح الباب أمام العقول السودانية المبتكرة صاحبة الحلول القابلة للتنفيذ.
الدولار لا ينتظر، والجنيه ينهار، والناس وصلت حدها.
كفاية


