
مقدم مقترح إعلان الإستقلال من داخل البرلمان ( أول برلمان سوداني) في الجلسة التأريخية يوم 19 ديسمبر 1955.. النائب عبدالرحمن محمد إبراهيم دبكة عن دائرة (البقارة غرب) إحدى دوائر إقليم دارفور وتمت إجازة المقترح بالإجماع وأعلن الإستقلال من داخل البرلمان .
والده الناظر (دبكة) ناظر عموم قبيلة البني هلبة ولد بعدالفرسان جنوب غرب نيالا ونشأ في بيئة قومها القرأن الكريم والفروسية والشجاعة والإقدام وتربي علي قيم الخير والفضيلة حتي أصبح من الشخصيات الوطنية البارزة والمتفردة .
ليس من صناع الإستقلال فحسب بل من رواد العمل السياسي والوطني وله إسهامات في مختلف المجالات وسيظل إنجازه بتقديم مقترح الإستقلال عملا وطنيا تأريخيا تفخر به الأجيال .. وعبر الحكومات التي تعاقبت علي البلاد تظل الأوسمة التي تقلدها ( النيلين والجمهورية والإنجاز السياسي / من الطبقة الأولي) علي صدر كل السودانيين فخرا وعزة وإباء ..
توفي إلى رحمة موﻻه بمدينة نياﻻ في يوم اﻹثنين اﻷول من فبراير عام 1988.
هذا واحد من رموز دولة 56 سوداني وطني قدم لبلده لم يوازن او يفاضل كما يعمل الحالمون الان حتي من عشيرته بل ظل كما هو واليوم يحاول بعض المتمردين طمس التاريخ الذي يبقا شاهداََ علي عظمة هذا الشعب وان الرسالة السالبة التي أرادت تأسيس ايصالها امس بالامتحانات الغير معترف بها والتي اقاموها صورياََ لأهداف سياسية ان السودان سوف يظل موحداََ بإرادة أبناءه وان التمرد الي زوال فلا يوجد اعتراف بهذه الحكومة من الداخل او الخارج وحتي المواطنين هناك يعانون بشدة وينتظرون الخلاص وفي ظني ان الخلاص قريب وبايدي القوات المسلحة السودانية والمخلصين من أبناء اقليم دارفور اللذين يؤمنون بالوحدة التي صنعها واحد من أعظم رجال التاريخ وهو الناظر دبكة الذي قدم مقترح الاستقلال وخلد اسمه في سجل التاريخ مع الابطال وشرفاء الوطن.
إن المحاولات التي لا تستند علي شرعية معترف بها هي الطريق الي النهاية فلا توجد مقومات دولة ولن يسمح الشعب السوداني بمحاولات التكسب سياسياََ من هذه الدعاية او الضغط للتفاوض وفق أجندة الخارج التي تحملها المليشيا وزراعها السياسية فهذا البلد دفع ثمناََ باهظاََ في هذه الحرب وسوف يكون السلام وفق الشروط التي وافق عليها الشعب واقرتها اجتماعات جدة ودون ذلك مضيعة للوقت.
المغيبون عن الواقع هم وقود هذه الحرب بجهلهم بالمخطط الخبيث الذي ينفذونه مع ال دقلو والداعمين لزعزعة استقرار السودان وهم يعلمون جيداََ ان سنين من عمرهم قد ضاعت بسبب التصرفات الغير مسئولة من قبل دقلو اخوان وهم لا هم لهم سوي السلطة حتي وان مات الشعب كله.
علي المخلصين من أبناء دارفور الانتباه جيداََ للمخطط الكبير المدعوم خارجياََ والهادف الي عزل دارفور وفصلها عن السودان وهو عمل ممنهج يجري الترتيب له الآن ويقوده سياسياََ الجناح السياسي للمليشيا بكل قوة.
يجب أن يتوحد الجميع خلف راية القوات المسلحة ومواصلة الزحف لتحرير المناطق والقضاء علي التمرد والعمل بكل جد من أجل إيصال صوت السودان الي الخارج وتسليط الضوء علي انتهاكات المليشيا والجرائم التي ارتكبتها وتعرية جرائمها التي تحاول التغطية عليها بدعاية الأمن والأمان بإقامة امتحانات غير معترف بها اطلاقاََ وتسليط الضوء علي جرائم الاحتجاز القصري الذي تمارسه المليشيا وفتح ملف معتقلاتهم والجرائم التي تتم فيها وتحريك الدبلوماسية السودانية لحشد التاييد للقضية السودانية في المحافل الدولية ومنظمات حقوق الإنسان ودعم الإعلام السوداني ليقوم بواجبه في تبصير الداخل والخارج بانتهاكات مليشيا الدعم السريع والدول التي تساندهم بشكل واضح دون تحرك العالم لوقف هذا الدعم الذي تشارك فيه دول كبري.


