مقالات

مامون علي فرح يكتب : انهيار قطاع الكهرباء واستغاثة عاجلة لانقاذه

قرص الشمس

 

نطالب بإعلان حكومي واضح وصريح بعجز الدولة عن توفير خدمات الكهرباء، وعلى كل مواطن حينها أن يتدبر أمره بطريقته.

ما يحدث الآن انهيار شبه تام في قطاع الكهرباء. أما رئيس الوزراء “المحمول جوًا” – أقصد “المحمول على الأعناق” – فغير متفرغ لهذا الأمر، لأنه مشغول بجولة خارجية جديدة إلى جمهورية الدومنيكان لبحث سبل تعزيز التعاون بين البلدين.

تبدل الحال وانهارت الكهرباء وفشلت في أول اختبار مع بداية الصيف. لم تعد تغطي حتى حاجة المواطن البسيط، وما تبقى منها يبدو مخصصًا لمصاريف السيد المدير وحاشيته من مهندسي الكهرباء.

فشلت الكهرباء، وقبلها فشل كامل إدريس الذي حوّل حياتنا إلى جحيم لا يطاق، كأنه أُرسل ليكمل الناقص مما بدأه أبناء ومليشيا دقلو الإرهابية.

ابتلينا بأشخاص ينكدون علينا حياتنا في كل شيء: كهرباء، صحة، غلاء، ضرائب، بطالة، توقف إنتاج، واستعداد لسيناريوهات لا تُحتمل.

أصبح الناس يدركون أن البلاد تعيش دوامة أزمات مفتعلة بسبب مندسين لا يريدون سوى رؤية الشعب السوداني يعاني، ويجدون راحتهم في هذه المعاناة.

الحديث عن فشل الكهرباء يحتاج مجلدات: قطوعات بلا سبب، أعطال مخجلة، وادعاءات يرددونها فقط لإسكات الناس.

السيد رئيس مجلس السيادة.. تحرك لوقف هذا العبث بحياة الناس واستقرارهم. أصدر توجيهاتك للإدارة الهندسية بالقوات المسلحة لتدارك قطاع الكهرباء قبل فوات الأوان، ولتطهير الشركة من الإهمال والتلاعب بحياة الناس وحرمانهم من أبسط الخدمات التي يدفعون ثمنها لمجموعة فاشلة لا تقدر قيمة استقرار الكهرباء، ولأسباب لا نعلمها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى