مقالات

عبد الله محمد علي بلال يكتب : كامل إدريس وزيارة كانتربري و إهمال كردفان

محطات

تحدثت في المقال الأول عن الإهمال الرسمي لكردفان من قبل مجلس السيادة ومجلس الوزراء وغياب إسمها حتي من بشريات مسؤولي الدولة التي يبشرون بها المواطن من تنمية وزراعة وصناعة وبقية مطلوبات الحياة الكريمة التي نسمع بها في نهر النيل والشمالية والخرطوم!!!

كعادة بقية الحكام الذين سبقوهم فجعلوا من كباري وطرق تلك المناطق اهم من طرق وردميات مناطق الإنتاج الزراعي في كردفان والنيل الازرق وسنار ودارفور والجزيرة !!! وجعلوا من شركة زادنا التي سنتحدث عنها لاحقاََ أكثر من اهمية شركة الصمغ العربي والاقطان والحبوب الزيتية هذه الشركات التي قام عليها أساس الاقتصاد السوداني سابقأ قبل تدفن تلك الشركات التي نسأل عنها بأي ذنب دفنت برفع الدال وهنا لا اقصد شركة دال !!!
عموما يقوم السيد رئيس مجلس الوزراء بزيارة الي الفاتيكان ثم كانتربري حيث رئاسة الكنيسة الانجليكانية التي زار رئيسها السودان في يوليو 2017 وتنبأ حينها بالحرب السودانية ولا أدري هل هو تتبؤ ام معلومات مسبقة؟؟
ليت السيد دكتور كامل قرأ مجموعة قصص كانتبري ال34 قصة للكاتب جيفيري تشوسر التي تتحدث عن الحب والدين والاخلاق والشرف والامانة؟؟؟ وليته قرأ ماكتبه الكاتب البريطاني من مذكرات كبار الموظفين البريطانيين عندما كانوا في السودان وتمت تسمية تلك القصص بأسم كانتربري السودانية وأهم مابها قصة الممرضة في مستشفى الأبيض والزائرة الصحية التي بدأت قصتها من تلودي حتي الأبيض مروراََ بدلامي والمنطقة الشرقية لكردفان حيث تحدثت تلك الممرضة عن قيمة انسان كردفان وامانته وحرصه علي الشرف وقصة شيخ الحلة الذي كان يرافقها بحماره.

ومابين هذا وذاك يجب علي سعادته قراءة تاريخ الشعوب جيوسياسية أقاليم السودان ليعرف كيف كانت الاعراف والتقاليد التي جعلت الخواجات يسمون كردفان بكانتبري السودانية وليت سعادته اطلع علي ماكتبه الخواجات عن تلودي وإدارتها الاهلية التي حرمت السؤال عن المنطقة والقبيلة منذ عام 1937 ممنوع بأمر العمدة بأن تسأل شخص عن قبيلته او من أين اتي!! وهذه هي القوانين اتي اتخذها نائب رئيس رواندا في العام 2000 لنهاية القبلية والعنصرية في رواندا ومنها كان التعافي والسلام الذي يبحث عنه كامل إدريس في الفاتيكان و كانتربري بري وهو لايعلم ان كانتربري السودانية تتمتع بتاريخ وارث تليد لرتق النسيج الاجتماعي وتعافي السودان، ،،
ندعم السيد دكتور كامل في مشروعه الخاص بالتعافي الوطني ونعارضه في عدم اهتمامه بجزء من أقاليم السودان، ،ندعم سعادته لانه شخصية وسطيه لكن نعارضه اذا ماتعالي علي المجتمع بتحريض وونسة الشلليات واتجاهات بعض من مستشاريه ولا اقصد نزار فهو شاب مهذب يتمتع بأدب جم وإياك اقصد أيها المتعالي الذي وصل به الحال ليسال من أين مدير هذه الشركة ومن اين مسؤل هذا الصندوق ومن أي قبيلة هذا الوكيل!!! وكانتربري السودانية اقرب قانون عمدة تلودي في العام 1937 السؤال عن ماذكرت،

نواصل باذن الله عن مايجري في كردفان من إهمال مقصود مسنود بالحقائق

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى